غرام الأكابر منال عباس

علم أنها غادرت البلاد أثناء وجوده في المستشفى.. رن هاتفه ليستفيق من شروده.. ليجد رامز المتصل. رامز: إزيك يا عاصم؟ عاصم: كويس.. في حاجة يا رامز؟ رامز: أبداً حبيت أطمن على المدام عاملة ايه دلوقت.. بتقول إنها تعبانة.. على الطرف الآخر رامز متحدثاً لنفسه: “بقى الملاك دي تتجوز واحد زي عاصم.. عاصم اللي بيكره جنس حواء!”
أتى الصباح على أبطالنا.. عاصم: “كيف لها بعد معاملتي هذه أن تشعر بالأمان وتنام هكذا؟!” استغرب عاصم نفسه فهو الآخر لأول مرة يشعر بالراحة والأمان في نومه.. قام ببطء حتى لا تستيقظ.. وأخذ شاور واستبدل ملابسه ونزل للأسفل. محاسن: صباح الخير يا حبيبي، صاحي بدري ليه؟ عاصم: صباح الخير يا جدتي الجميلة.. عندي اجتماع مهم.. محاسن: يا حبيبي أنتم لسه عرسان، خد عروستك وسافروا أي مكان غيروا جو.. عاصم: حاضر.. لما أرجع ابقى أشوف الموضوع ده. محاسن: طب أفطر الأول. عاصم: لا مفيش وقت. وغادر.
الفصل الرابع
عند عاصم في الشركة: لؤي (شاب وسيم، صديق عاصم منذ الطفولة واليد اليمنى له في جميع أعماله): أخيراً رجعت! كنت فين اليومين دول ومش بترد على تليفونك ليه يا خاين؟ تاخدني لحم وترميني عضم! عاصم وهو يحاول أن يكتم ضحكته: اتجوزت! اخلص وريني آخر التصميمات للموديلات الجديدة.. لؤي: أنت بتتكلم بجد اتجوزت؟! أمتى وإزاي ومين دي متعوسة الحظ.. قصدي سعيدة الحظ؟ عاصم: بعدين أحكيلك. (وظهر على وجه الهيام لتذكره وهي نائمة).. لؤي: امممم شكلنا وقعنا ومحدش سمى علينا! مبروك يا أبو الصحاب.. عاصم: أنت بتقول ايه ده جواز مؤقت.. لؤي باستغراب: لا كده نخلص شغلنا وتحكيلي!
عند غرام: يستقبلها حكيم ومحاسن بترحاب. حكيم: أهلاً بيكي يا بنتي نورتينا. غرام بابتسامة: شكراً يا عمي. وتذهب إلى الجدة محاسن. محاسن: كويس إنك صحيتي، يلا الفطار جاهز. ويذهبوا للمائدة. حكيم: أنا مسافر العزبة النهاردة.. عايزة حاجة من هناك يا غرام؟ غرام: هو ينفع أكمل تعليمي؟ محاسن باستغراب: هو أنتِ دخلتي مدارس؟! غرام: أنا أخدت ثانوية عامة وقدمت في الجامعة مع التنسيق ويوم الزفاف كان نتيجة التنسيق ظهرت.. حكيم: أنا عارف إنك كنتِ متفوقة، جالك كلية ايه؟ غرام: طب جامعة القاهرة. محاسن بفرحة: ما شاء الله عليكِ ده أحلى خبر في حياتي.. حكيم: هو المشكلة في عاصم.. عاصم وافق على الجواز لما عرف إنك مالكيش في أي حاجة. محاسن: سيب الموضوع ده عليا…. شكرتهم غرام، أما حكيم فكان قلقاً مما سيحدث إن علم عاصم… حكيم: أسيبكم بقى ولما أرجع تكونوا وصلتم لحل.. سافر حكيم إلى العزبة.. محاسن: أنا لاحظت إنك ما أكلتيش امبارح، بصي أنا هعلمك كل حاجة وهيكون ده سر بيننا.. علشان تفوزي بقلب عاصم.. هو طيب بس استحمليه.. غرام: عاصم ده.. ولم تكمل حديثها على دخول عاصم… وقفت متسمرة مكانها فكم تخافه..