غرام الأكابر منال عباس

في مكان آخر: رامز واخته شمس.. رامز: قوليلي يا شمس.. شمس: اخلص واتكلم بسرعة! رامز: ما تسيبي الژفت اللي في إيدك ده.. في حد عاقل يحط مانيكير الساعة واحدة بالليل؟! شمس برفع حاجب: ده على أساس إنك الشخصية المهمة اللي مقضيها شغل؟ أهو بسلي نفسي. رامز: طب ايه رأيك نتسلى سوا.. شمس: ايه، عايز تحط أنت كمان مانيكير؟ رامز: طول عمرك غبية علشان كده ضيعتِ عاصم من إيديكي.. شمس: هو اللي غلطان، خسر واحدة زيي وراح اتجوز واحدة جاهلة. رامز: طب اللي يساعدك ترجعيه تاني.. شمس بفرحة: والنبي بجد؟! طب قول شكلِي هحترمك من هنا ورايح. رامز: المهم تنفذي كل اللي هقولك عليه بالحرف الواحد. وبدأ يشرح لها خطته…….. وكيفية إيقاع غرام في الأخطاء حتى يكرهها عاصم ويبتعد عنها…. شمس: من الصبح هبدأ التنفيذ… بس قولي مش عوايدك يعني تساعدني… رامز بضحك: الحقيقة غرام طالعة من عينيا، واحدة زي دي تتحط في فاترينة… غرام دي ليا أنا مش لعاصم…. شمس: ذوقك بلدي ويع اووووي… رامز: هههههههه وماله شكلِي حبيت البلدي ده وعايز أجربه! شمس: خلي بالك أنت كده هتلعب بالنار، ده مش أي حد ده عاصم.. رامز: الأيام بيننا ولازم أفوز بيها…
الفصل السادس
بدأ رامز بوضع تفاصيل الخطة التي ستجعل عاصم يكره غرام وينفصل عنها لتكون له… ومن جهة أخرى تفوز أخته شمس بعاصم حتى لا تضيع كل تلك الثروة خارج العائلة.
في البلكونة: غرام وقلبها ينبض بسرعة لتلك الكلمات البسيطة: غرام: ممكن أطلب طلب بما إن مزاجك رايق كده؟ عاصم بضحكة عالية: اطلبي. غرام: ينفع أجي معاك؟ عاصم باستغراب: تيجي معايا فين؟! غرام: الشغل…. عاصم بضحكة أذابت قلبها: ما ينفعش، النهاردة عندي اجتماعات ومش هكون فاضي… ثم إن القمر ده عايز أرجع ألاقيه في انتظاري! (غمز لها) غرام: طب ينفع أروح الجامعة؟ (قالتها وهي خائفة من رد فعله…) نظر لها عاصم ولمح الخوف بعينيها: عاصم: أنتِ بتخافي مني يا غرام؟ غرام: بخاف من غضبك.. لكن أنت لا، أنت ح….. (ولم تكمل الكلمة) عاصم: أنا ايه… كملي؟ غرام: ايه رأيك نتوضى ونُصلي سوا… عاصم لم يطلب منه أحد طيلة حياته أن يصلي.. عاصم بحب: حاضر. غرام: عايزاك تصلي ديماً يا عاصم، ربنا أعطاك كل شيء وواجب عليك الشكر لله. عاصم: إن شاء الله.. وشكراً ليكي بجد. بالنسبة لموضوع جامعتك.. طبعاً أنا موافق، ويلا اجهزي علشان أوصلك في طريقي. وأخرج مبلغاً كبيراً من المال وأعطاها إياه. غرام: ده علشان ايه؟ عاصم: مصاريفك الخاصة يا غرامي. غرام بفرحة: ثواني وهكون جاهزة.. ارتدت غرام دريس أبيض وعليه باليرو جينز وكوتشي أبيض وحقيبة بيضاء…. ولم تضع أي مساحيق فهي جميلة ولا تحتاج أي إضافة. ذهبت غرام إليه، انبهر بجمالها الطبيعي. غرام: أنا عايزة ألبس الحجاب بعد إذنك.. ومالقيتش أي حجاب في الدولاب. فرح عاصم بتلك الفتاة التي تحافظ على نفسها وطهارتها… عاصم: عيوني! على ما نفطر سوا تحت هيوصلك أنواع كتير من الحجاب اختاري براحتك.. وأخذها ونزلا بالأسفل.. اتصل عاصم بأحدى المحلات التجارية خاصتهم، فهو يمتلك العديد من المصانع للأزياء ومن أشهر المصممين للوطن العربي.. لإحضاره إلى غرام..