غرام الأكابر منال عباس

وضع لؤي يوسف في موقف محرج، قرر يوسف أن يصلح سوء التفاهم ذلك لـ رغد. نظر إليها: يوسف: رغد أنا.. (ولم يكمل جملته لتأتي إليه الممرضة) الممرضة: دكتور يوسف، المريضة اللي في حجرة رقم 7 القلب وقف! جرى يوسف ومعه رغد إلى حجرة والدتها.. بدأ يوسف بعمل صدمات كهربائية متتالية ولكن القلب لا يستجيب.. أعاد ذلك عدة مرات ولكن للأسف قد فارقت الحياة.. رغد ببكاء: سكت ليه يا دكتور يوسف؟! كمل ليها ارجوك.. يوسف بحزن على حال هذه الفتاة: البقاء لله. لم تتحمل الخبر ووقعت مغشياً عليها.. حملها يوسف وقلبه ينفطر عليها حزناً ووضعها في حجرة وأعطاها حقنة مهدئة..
عند عاصم: وصل عاصم وغرام الفيلا وصعدا إلى الأعلى. عاصم: أنا عارف إنك ما أكلتيش، هخليهم يجهزوا لينا الغدا وناكل هنا.. غرام: تمام. (وبدأت تفرك يديها ببعضهما) عاصم: في حاجة مضايقاكي؟ غرام: الحقيقة اه وأنا مش حابة.. أنا بحبك أوووي يا عاصم.. عاصم: بموت فيكي يا قلبي…
عند رغد: يوسف: رغد، أنتم ليكم أقارب علشان مراسم الدفن والعزاء وكده؟ رغد: أنا ماكنش ليا غير ماما وفي الآخر ماما كمان ماتت.. (وانهارت بالبكاء). شعر بالحزن والأسى على تلك الفتاة المسكينة.. يوسف: اعتبريني أهلك يا رغد.. وقام وخرج من حجرتها واتصل على لؤي وأخبره ما حدث وطلب منه الحضور.. اتصل أيضاً على عاصم وطلب منه أن يحضر معه مراسم الدفن والعزاء. عاصم بحزن: اطمن، أكيد هنكون موجودين.. غرام: مالك يا حبيبي في ايه؟ عاصم: والدة رغد توفت. غرام ببكاء: يا حبيبتي يا رغد، دي ملهاش غيرها.. عاصم: طيب اجهزي علشان نروح ليها وما تسيبهاش لوحدها.. غرام: حاضر.
ارتدت غرام دريس أسود وطرحة وشوز وشنطة سوداء.. وارتدى عاصم بدلة سوداء.. ونزلا للأسفل وأخبر والده بما حدث… حكيم بحزن على حال تلك الفتاة: ماشي يا ابني واجب عليكم العزاء، وأي مصاريف خليها عليا أنا.. عاصم: اطمن يا بابا كله معمول حسابه. وأخذ غرام وغادرا.
وصلت غرام مع عاصم إلى المستشفى حيث تم الغسل واستعدوا إلى الذهاب إلى المقابر. كانت الفتاتان غاية في الحزن فكلاهما تذوق طعم الفقدان واليتم….. بعد أن انتهوا من الدفن أخذوا رغد للذهاب إلى شقتها… كي يتم مراسم العزاء مع الجيران… كان وقتاً يسوده الحزن. انتهى مراسم العزاء.. يوسف هو ولؤي.. يوسف: رغد إحنا هنمشي دلوقتى وخلي بالك من نفسك، وفي أي وقت لو احتجتِ حاجة اتصلي عليا. شكرته رغد هو ولؤي.
