غرام الأكابر منال عباس

محاسن: لابس ورايح فين والنهاردة لسه صباحيتك يا عاصم.. محاسن بحزن: خلاص اللي تشوفه يا عاصم.. وتركتهم وذهبت لحجرتها. طرق باب حجرتها ودخل.. محاسن: انسى يا ابني اللي فات، البنت شكلها طيبة ودخلت قلبي من أول ما شوفتها.. عاصم: المهم عندي إن حضرتك ما تزعليش. محاسن: طيب علشان خاطري بلاش خروج النهاردة.. حرام تسيبها يوم صباحيتها البنت ملهاش ذنب.. النهاردة عمك ومراته وأولاده جايين علشان يباركوا ليك أنت والعروسة وهيتعشوا معانا. عاصم: وايه المطلوب؟ محاسن: تستقبل ضيوفك أنت والعروسة يا حبيبي…

عند غرام: قامت غرام ونظرت للمائدة المليئة بالأطعمة، بدأت بتناول الطعام ويديها ترتعش من الجوع والألم. وجدت شيكولاتة النوتيلا، فرحت بها كالطفلة فدائماً تسمع عنها ولأول مرة تتذوقها، بدأت تأكل بسرعة حتى وقعت الشيكولاتة على ملابسها البيضاء.. استغرب عاصم رد فعلها هذا… عاصم: ما كنتش أعرف إنك بتاخدي شاور، فكرتك أغمى عليكِ! رفعت غرام يديها ببطء عن وجهها فصوته الهادئ طمأنها.. نظر لها نظرة غريبة ثم تحول هدوءه فجأة إلى غضب: عاصم: مين سمحلك تلبسي برنس الحمام بتاعي؟! ونزل للصالة الرياضية خاصته فقد صممها داخل جنينة الفيلا ليمارس رياضته المفضلة وهي البوكس/الملاكمة. وظل يضرب بيد واحدة حتى يطفئ غضبه الشديد وينظر إلى يده الأخرى بألم شديد… حتى خارت قواه وجلس في الأرض يتنفس بسرعة..

عند غرام: سمعت طرق الباب. غرام: ادخل. دخلت الجدة محاسن: ايه القمر ده! بس الفستان ده ناقصه إكسسوارات. نظرت لها غرام بحب: أصل أنا مش عندي.. ولم تكمل حديثها. محاسن: مين قال مش عندك؟ شكلِك ما فتحتيش الأدراج! وفتحت لها درجاً من التسريحة فكان ملئ بالمجوهرات ودرجاً آخر ملئ بالإكسسوارات الباهظة الثمن… اختارت لها طقماً من الماس: محاسن: ده هيكون شيك مع الدريس ده. شكرتها غرام وقبلتها من جبينها.. محاسن: هنزل بقى علشان الضيوف زمانهم على وصول، وأنتِ ابقي انزلي مع عاصم.. دقائق وتكوني جاهزة.

نزلا للأسفل ليجدا الضيوف قد وصلوا. أعرفكم بسرعة عن أسرة عم عاصم:

  • مراد باشا: عم عاصم الأصغر، رجل في بداية الخمسينات طيب القلب يحب أخوه وعائلته، ثري وله العديد من الممتلكات.
  • أشرقت: زوجة مراد، 49 سنة، سيدة رائعة الجمال تتمنى أن يرتبط عاصم بابنتها.
  • شمس: ابنتهم، 22 سنة، تحب عاصم منذ الطفولة ولكن عاصم لا يعيرها أي اهتمام، ودائماً تخطط للفوز به..
  • رامز: الابن الأكبر لمراد، 26 عاماً، مدير لأعمال والده وقد يعد المنافس لعاصم في بعض الصفقات العملية…

رحب الجميع بالعروس. اقتربت شمس بمياعة: ذوقك مش أووي يا كابتن.. رفيعة أووي! عاصم بحدة: ده ذوقي وأنا حر فيه! وتركها وأمسك يد غرام التي يبدو عليها الإحراج، وجلس الجميع يتسامرون. محاسن: يلا يا ولاد العشا جاهز. ذهبوا جميعاً إلى المائدة وبدأوا في تناول الطعام. غرام بإحراج فهي لا تدري كيف تستخدم الشوكة والسكينة.. لاحظ ذلك رامز وضحك ضحكة. رامز: الصفقة الأخيرة بيننا تجنن يا عاصم، حاجة كده مميزة بس عارف هعمل المستحيل علشان أخدها منك… شعر عاصم بنظرات رامز لغرام.. عاصم بغيرة (ولا يدري لماذا هذه الغيرة): اللي يخصني محدش يقدر ياخده! وابتسم له. حكيم: وبعدين يا ولاد سيبكم من الشغل وكملوا أكلكم… غرام: أستأذنكم.. وحاولت أن تقوم فهي لا تستطيع تناول الطعام بالشوكة والسكينة وتخاف أن تخطئ أمام الجميع.. أمكس عاصم يدها بقوة: اقعدي بلاش قلة ذوق، حسابك معايا لما نطلع فوق! جلست وعينيها مليئة بالدموع خوفاً منه، انتهوا جميعاً من تناول الطعام وهي الوحيدة التي لم تتناول شيئاً. ذهبوا للصالون. رامز: غرام اسمك مميز، يا ترى بتدرسي ايه؟ شكلِك لسه طالبة. ابتسمت له غرام: أنا.. ولم تكمل فجأة. عاصم: أستأذنكم يا جماعة أصل المدام تعبانة شوية. وصعدا إلى الأعلى…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *