غرام الأكابر منال عباس

أخذ غرام من يدها وذهبا إلى حجرة جدته وطرق الباب. محاسن: ادخل. فرحت محاسن لدخول عاصم وهو ممسك ببد غرام. عاصم: صباح الخير يا جدتي الجميلة. غرام: صباح الخير جدتي. محاسن: صباح الخير حبايبي، رايحين فين بدري كده؟ عاصم: هنفطر وعايزينك تفطري معانا… وبعدين هوصل غرام الجامعة. محاسن بفرحة لتقبّل عاصم فكرة أن تكمل غرام دراستها: ربنا يسعدكم ديماً.. وخرجوا لتناول الإفطار.
لتأتي لهم شمس: شمس: هاي نانو… هاي عصومي… هاي يا اسمك ايه! عاصم: اسمها غرام واتعدلي في كلامك يا شمس! ارتبكت غرام.. شمس كانت ترتدي شورت جينز قصير وبدي بحمالة… شمس بقرف: ايه اللي أنتِ لابساه ده يا غرام… دريس وباليرووو.. ملابس بيئة اوووي! معقول دي ملابس مرات عصومي؟ لينظر لها عاصم نظرة ألجمتها.. محاسن: احترمي نفسك يا شمس! ايه اللي جابك بدري كده… شمس ببرود: جاية علشان أخرج مع عصومي نروح الشركة، بابي عايز ملف من هناك.. نظرت غرام إلى عاصم وكانت تريد أن تصعد إلى حجرتها. عاصم وضع يده على كتف غرام: عاصم: الملف هبعته لأونكل، لكن أنتِ بمنظرك ده ما تدخليش الشركة أنتِ فاهمة؟! ثم أمسك بيد غرام: غمضي عينيكي. أغمضت غرام عينيها ليدخل أحد الموظفين حاملاً العديد من الحقائب المليئة بالطرح والإكسسوارات وملابس المحجبات. عاصم: افتحي عينيكي. غرام بفرحة: الله… شكراً ليك يا عاصم! حدث هذا أمام شمس التي استشاطت غضباً لاهتمام عاصم بتلك الفلاحة. شمس بغيظ: شايفه يا جدتي عاصم بيكلمني إزاي أمام الفلاحة دي؟! محاسن: أنتِ اللي بدأتي. شمس بغيظ: ماشي سلام. وغادرت.
ارتدت غرام طرحة من الشيفون فكانت كالبدر. غرام: ايه رأيكم؟ عاصم بحب: زي القمر. محاسن: ربنا يزيدك جمال يا بنتي. عاصم: يلا بينا. غرام: يلا بينا.
على الطرف الآخر: يتصل رامز على شمس ليطمئن على نجاح خطته… رامز: شموسي عملتي ايه؟ شمس بغيظ: قولي ما عملتيش ايه! رامز: يعني ايه؟ شمس: خطتك فاشلة زيك وعاصم ولا عبرني وكان مهتم بيها وأنا راجعة يا فالح! رامز بغيظ: أنتِ اللي غبية وشكل البنت دي مش سهلة وعايزة تخطيط.. شمس: خطط براحتك أنا مش ناقصة عقد أنا رايحة النادي باااي. وأغلقت الهاتف. رامز: هتكوني ليا يا غرام… بأي تمن!

