غرام الأكابر منال عباس

دخل صاحب المنزل (صابر): بقولك ايه يا رغد، فرصة إن أهلك هنا (ظناً منه أن يوسف ولؤي أقاربها).. أنا استحملتكم أكتر من سنة وأنتم ما بتدفعوش الإيجار.. والشقة تلزمني… رغد: أوعدك هشتغل وأسدد ليك كل حاجة.. صابر: وأنا لسه هنتظر؟ في مستأجر موجود وفلوسه جاهزة.. يوسف: خلاص يا حاج، اتفضل استلم شقتك.. وأنتِ يا رغد ادخلي هاتي الحاجات المهمة. رغد: بس هروح فين؟ يوسف: هتيجي معايا.. رغد بإحراج: ما ينفعش، هاجي بصفتي ايه؟ يوسف بحنان (فقد شعر أن ما يحدث معه ومع تلك الفتاة هو إشارة من الله): بصفتك خطيبتي! رغد بصدمة: ايه؟! يوسف: مش وقت صدمة، ويلا اجهزي.. لؤي: والله عين العقل يا يوسف.. حرام نسيبها لوحدها هنا…
عند عاصم وغرام: وصلا إلى الفيلا فوجدا حسن وزوجته شادية وبنات عمها هند وسماح. وسلمت على زوجة عمها وبنات عمها. عاصم باستغراب: مين دول؟ أشار إليه حكيم بأنهم أسرة غرام.. حسن: إحنا جينا هنا بأمر من حكيم باشا الله يكرمه، وقال إنه اشترى لينا شقة وجاب ليا محل أسترزق منه.. حكيم: ده واجب وإحنا دلوقتي أهل ونسايب. غرام بحب: شكراً يا بابا. نظرت لها شادية بكل احتقار وتحدثت في سرها: “بقى البت اللي كانت خدامة عندي تعيش في العز ده كله?!”
أدهم وهو يرى السعادة على وجه غرام رغم معرفته بما عانت منه مع تلك السيدة إلا أنها متسامحة. عاصم: ياه يا غرام ده أنتِ طيبة اووووي.. جلسوا جميعاً لتناول العشاء.. كانت غرام تضع الطعام أمام بنات عمها بفرحة فهي تحبهم وتعلم أنهم ليس لهم ذنب في معاملة شادية… بعد أن انتهوا: حسن: هنمشي إحنا بقى، وشكراً يا حكيم باشا على اللي بتعمله معانا.. حكيم: ده أقل واجب جنب الجوهرة اللي أخدناها. أمر حكيم السائق بإيصالهم إلى شقتهم الجديدة..
وصل حسن وشادية وبناتها إلى الشقة الجديدة: شادية: بقى يا راجل تبقى عارف إن غرام هتبقى في العز ده كله وتروح تجوزها؟! ما قولتش ليه على واحدة من بناتك، هما أولى بالجوازة دي! حسن: أنتِ اتجننتِ ولا ايه يا ولية؟! بنتك لسه ما كملتش 14 سنة! شادية: ما مصيرها هتكبر.. أنا طالع من عينيا العز ده كله يبقى لوحدة زي غرام.. حسن: أنتِ اللي كلك حقد وغل ناحيتها، مش شايفة العز اللي هنعيش فيه بسببها! شادية: أنت ديماً اللي بتظلمني وبتفضلها حتى عن بناتك! حسن: اللهم طولك يا روح.. وتركها وذهب ليجلس مع بناته. سماح: الشقة جميلة اووووي يا بابا! حسن: ايوا يا بنتي الحمد لله. سماح: غرام دي طيبة اوووي، شوفت كانت بتعاملنا إزاي؟ حسن: ما هي أختكم واتربت معاكم… هند: الحقيقة ماما كانت بتحذرنا نتكلم معاها.. بس والله طلعت طيبة! حسن: ربنا يهديكي يا شادية..



