غرام الأكابر منال عباس

لؤي: ليه رجعتِ يا سما؟ هتصحي مشاعري ناحيتك من جديد..

(مر شهرين على أبطالنا – تسريع بالأحداث): كانت غرام ورغد ملتزمات بالحضور في جميع المحاضرات.. كان هناك جو عائلي يربط جميع الأفراد. الجدة محاسن كانت تعطي غرام ورغد محاضرات في الإتيكيت واختيار الملابس والذوق العام حتى أصبحت غرام ورغد سيدات مجتمع… أما لؤي كان يطمئن على سما كل يوم بالاتصال، حتى أصبحا يوم بعد يوم متعلق كل طرف بالآخر إلى أن أتى اليوم الذي اعترف فيه لؤي بمشاعره تجاه سما: سما: وأنا كمان معجبة بيك يا لؤي بس الأفضل ننتظر لحد ما نتأكد من مشاعرنا…

كان رامز على فترات يحاول الاقتراب من سما والتودد إليها.. ولكنها تعلمت الدرس جيداً ولم تعطه أي فرصة… حاول لؤي كثيراً مع عاصم حتى يسامح سما ولكن عاصم رافض أي حوار معها.. وفي الأخير استمع إليها وسامحها على فعلتها وذلك من خلال غرام، فهي من طلبت من عاصم أن يستمع إلى سما.

في صباح يوم جديد على أبطالنا: تستيقظ غرام مبكراً لأول مرة قبل عاصم، وتأخذ شاور وتستبدل ملابسها وتصلي فرضها وتنزل للأسفل وتدخل المطبخ وتقوم بعمل بيتزا وتساعدها الخادمة… الخادمة: غرام هانم اتفضلي استريحي وأنا هعمل كل حاجة… غرام: لا أنا حابة أعمل البيتزا بنفسي. كانت غرام سعيدة وهي تحضر البيتزا. يستيقظ عاصم ولم يجد بجانبه غرام… استبدل ملابسه وصلى فرضه واتصل عليها وجد موبايل غرام بحجرته… نزل للأسفل يبحث عنها فوجدها تحضر المائدة مع الخادمة. عاصم باستغراب: بتعملي ايه يا غرام؟ غرام بابتسامتها الساحرة: قررت أفطركم النهاردة من عمايل الشيف غرام.. حضرت الجدة محاسن ومعها حكيم لتناول الإفطار، انبهر الجميع فكان مذاق البيتزا أكثر من رائع، قبل عاصم يد زوجته ومدح هو الآخر في البيتزا.

بعد تناول الإفطار.. محاسن: ايه رأيكم النهاردة نعزم العيلة كلها ونقضي يوم عائلي..؟ حكيم: ياريت، إحنا من يوم فرح رغد ما اتجمعناش. عاصم: تمام، اللي تشوفه. يا ترى غرامي هتفاجئني النهاردة بايه؟ غرام بضحكة: شكلِك حبيت المفاجآت! عاصم: أنا بحبك!

بدأ في جو أُسري، إلا أن شادية ورامز كانت بينهما بعض النظرات.. وفجأة: شادية: فاكرة يا غرام أستاذ خالد بتاع الثانوي؟ انتبه الجميع لحديث شادية. غرام: ايوا ماله؟ عاصم بضيق: وايه المطلوب..؟ شادية: أصله خلاص نقل القاهرة واتقابلت صدفة معاه.. وكان بيحكي… (ثم صمتت وكأنها تداري سر) حسن: ايه اللي بتقوليه ده؟! أنتِ اتجننتِ ولا ايه يا شادية؟! قام عاصم وهو متضايق من على الطعام وصعد لأعلى.. ذهبت ورائه غرام. غرام: عاصم ليه ما كملتش أكلك؟ عاصم بعصبية: مين خالد ده؟! وايه اللي كان بينك وبينه؟! غرام: أنا يا عاصم؟! والله ماكنش في حاجة بيني وبينه، ده مجرد مدرس ليا! بخضة أغمى على غرام.. حاول إفاقتها ولكنها لم تستجب، اتصل على طبيب العائلة للحضور.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *