غرام الأكابر منال عباس

دفعت غرام المصاريف وخرجت تنتظر قدوم عاصم. يوسف: آنسة غرام. غرام: أفندم؟ يوسف: شايفك واقفة لوحدك، تحبي أوصلك؟ غرام: لا شكراً. وتركته ومشيت عدة خطوات لتبتعد عنه. استغرب يوسف رد فعلها، فالعديد من الفتيات يتمنين كلمة منه.. مما زاد من حيرته وإعجابه بتلك الفتاة.. أخذ سيارته وغادر.
بعد عدة دقائق وصل عاصم، نزل من سيارته وفتح لها الباب كالأميرات، ابتسمت له، لقد تغير كلياً معها في معاملته. عاصم: تحبي نروح على البيت ولا نلف بالعربية شوية؟ غرام بفرحة: نفسي أروح كورنيش النيل وأشوف النيل، ديماً كنت بشوفه في الأفلام! عاصم: تمام نروح الكورنيش وبالمرة تعزميني على آيس كريم.. غرام: طبعا، أنا لسه باقي معايا فلوس كتير! شعر عاصم بالسعادة فهو لم يحيا تلك الحياة من قبل.. الحياة البسيطة المليئة بالسعادة.. قعدوا على الكورنيش وأجروا فلوكة وانبسطوا شوية مع الذرة المشوي وحمص الشام….
عند يوسف: وصل إلى الفيلا وهو يصفر ويغني. لؤي: ايه ده ايه ده؟ دكتور يوسف بجلالة قدره بيغني؟! أوعى تكون سخن! (لؤي الأخ الأصغر بسنتين ليوسف). يوسف بهيام: لقيتها! لؤي: هي مين؟! يوسف: اللي عشت طول عمري بدور عليها.. أخيراً لقيتها.. لؤي: لا أنت تقعد كده وتحكيلي يا سي روميو! يوسف: أول ما شوفتها قلبي دق مش 3 دقات بس، مع احترامي لأبو ويسرا.. نوووو ده دق 3000 دقة.. لؤي: أوعدني يا رب.. هه وبعدين؟
الفصل الثامن
عاصم: طب أهدي الأول.. غرام ببكاء أكثر: أنا بحبك يا عاصم.. ما تبعدش عني تاني.. أنا ماليش غيرك أنت.. شعر عاصم بصدق مشاعرها له…. عاصم: طيب أهدي، هنزل أجيب ليكي كوباية لبن… وتركها ونزل يستجمع قواه من جديد.. فهو لم يتحمل بكاءها، ليعترف لنفسه أنه عشقها وعشق وجودها.. أحضر كوباً من اللبن الساخن حتى تهدأ حبيبته…. صعد إلى حجرته ولكنه لم يجدها وسمع صوتها في الحمام، وضع كوب اللبن وجلس بانتظارها…. طال انتظارها… مما جعله يقلق عليها.. فقام ووقف أمام باب الحمام لينادي عليها: عاصم بقلق: غرام…. غرام أنتِ بخير؟ تفتح غرام الباب ليتفاجأ عاصم.. بلع عاصم ريقه فهو لم يصدق ما يراه! غرقا سوياً في بحر الحب إلى أن نام أبطالنا…
غرام بصوت مثير: صباح الخير حبيبي. عاصم: أحلى صباح ده ولا ايه… ظل يضحكان سوياً ويتبادلان كلمات الحب والغرام. نظرت غرام في الساعة وجدتها الساعة الثامنة. غرام بشهقة: يالهووووى أنا اتأخرت! عاصم: اتأخرتِ على ايه بس؟! غرام: عندي جامعة النهاردة يا عصومي… عاصم: ما تخليكي النهاردة وأنا كمان أغيّب من الشغل ونقضيه سوا.. غرام: ما ينفعش من أولها كده غياب، بليز يا عاصم عايزة أروح…. عاصم: ماشي يا غرام تحت أمرك.. ابتسمت له ابتسامة جعلته يذوب عشقاً.

