غرام الأكابر منال عباس

عند يوسف: يصل يوسف ولؤي ورغد فيلا يوسف.. يوسف: تعالي يا رغد أعرفك أوضتك علشان تستريحي، أنتِ طول اليوم واقفة على رجليكي… أنا عارف إن وفاة والدة غرام سبب.. بس أنت شكلِك مشغول بحاجة؟ يوسف: الحقيقة مش عارف أنا اتسرعت ولا لأ. لؤي: تقصد رغد؟ يوسف: ايوا. لؤي: بس هي بالرغم من حزنها، ظاهر في عينيها حبها ليك… وعموماً الوقت كفيل يؤكد ليك مشاعرك، وأنا لو مكانك كنت هعمل زيك.. حرام تسيبها لوحدها.. يلا أسيبك بقى تستريح أنت كمان.. تصبح على خير.

قام يوسف باستبدال ملابسه وارتدى شورت فقط وذهب إلى النوم… مر بضع دقائق ليسمع صوت صرخة تأتي من حجرة رغد.. بعد يوم عصيب وشاق على أبطالنا، ذهب الجميع كي يناموا.. يوسف: رغد، اصحي يا رغد.. استيقظت رغد وجسدها يرتجف ودرجة حرارتها مرتفعة… يوسف: إيديكي سخنة اوووي! (ووضع يده على جبينها ثم أحضر الترمومتر لقياس درجة حرارتها): ياه يا رغد، حرارتك مرتفعة جداً 40 درجة!

عند عاصم: استيقظ عاصم على صوت هاتفه، استغرب فكان المتصل رقماً غريباً. رد عاصم: ألو، مين معايا؟ الطرف الآخر: معقول نسيت صوتي يا عاصم؟ انتفض عاصم من مكانه: مستحيل، ده صوت سما! عاصم: أنتِ ليكي عين تتصلي عليا؟ يا بجاحتك! سما: عارفة إنك مش طايق تسمع صوتي وبتكرهني، لكن أنا لسه بحبك يا عاصم.. عدى 3 سنين عمري ما نسيتك لحظة…….. عاصم: وأنا مش عايز أعرف حاجة! وأغلق الهاتف.. كررت اتصالها عدة مرات ولكنه لم يرد..

أنهت غرام صلاتها فكانت تصلي صلاة الصبح. غرام: مالك يا حبيبي شكلِك متضايق.. كنت بتكلم مين؟ عاصم وقلبه يعتصر ألماً لتذكره الماضي وكم كان يعشق سما ولكنها خانته وخانت ثقته.. لم ينتبه إلى حديث غرام.. وتركها ونزل للأسفل لحجرته الرياضية، وظل يمارس رياضته (الملاكمة) ويده اليسرى تؤلمه ولكنه لم يبالِ من شدة الغضب… استغربت غرام موقفه ونزلت للأسفل تبحث عنه.

عند رغد: يوسف انتبه لنفسه، ذهب لحجرته بسرعة وارتدى ملابسه وعاد إليها وجدها تبكي. يوسف: أهدي يا رغد، أنتِ امبارح تعبتِ اوووي ودرجة حرارتك مرتفعة جداً.. كنت بعمل ليكي كمادات بس من تعبي نمت أنا كمان من غير ما أحس. رغد: أنا هنزل أدور على شغل.. يوسف: ليه بقى إن شاء الله؟ رغد: ما هو مش معقول أعيش معاك هنا، لازم أشوف شغل وأدور على سكن! يوسف (وكأنه أحب وجودها): بصي يا رغد.. أنا عندي فكرة، إحنا نتزوج، ووعد عمري ما… بس علشان كلام الناس لحد ما نرتب ظروفك، وما ينفعش تشتغلي وأنا موجود.. أنتِ مسؤولة مني. رغد: وأنت ذنبك ايه في كل ده؟ يوسف: ذنبي إني….. (وصمت، شعر أنه يريدها وأنه هو من يحتاجها ولكنه تراجع وصمت): أسيبك تغيري هدومك.. ويلا تعالي علشان تشوفي الشيف يوسف وأنا بتحدى الشيف بوراك في تحضير الفطور! ابتسمت له رغد.. يوسف: ايوا كده، مش عايز أشوف غير الفرحة في عينيكي..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *