غرام الأكابر منال عباس

صفق الجميع لغنائها الرائع، أما عاصم فقد انبهر أكثر بحبيبته. غرام بغمزة لـ عاصم: مش قولت ليك متعددة المواهب… عاصم: أنا كده مش هقدر أستحمل أقعد أكتر من كده.. عايزك يا غرامي! غرام: مجنون! الناس موجودة.. عاصم: ما يهمنيش الناس! وأخذ عروسته واستأذن الجميع وغادرا… بعد مدة انتهت حفلة الزفاف وغادر الجميع..
عند يوسف: وصل يوسف ورغد إلى الفيلا، نظر يوسف بحب إلى رغد: يوسف: رغد، أنتِ جميلة اووووى اووووى! رغد بكسوف: تسلم. يوسف: أنتِ عارفة النهاردة ايه؟ رغد: ايوا. يوسف: طب ايه؟ رغد: ايه؟ يوسف: لا كده هتعب..
عند لؤي وسما: لؤي: مش عارف أقولك ايه.. عاصم دلوقتي ليه حياته واتزوج ياريت تسيبيه لحياته. سما: أنا ما رجعتش غير لما ماما ماتت وأختي تزوجت.. دلوقتي أنا مابقتش خايفة على حد.. كل اللي يهمني إن عاصم يعرف الحقيقة ويسامحني.. لؤي: طب أسعد ده فين؟ سما: ما أعرفش ليه طريق من يوم ما سافرنا، كان بيبعت لينا كل فترة فلوس وبعد كام شهر انقطعت أخباره عننا واضطريت أشتغل علشان نعرف نعيش.. ساعدني يا لؤي إن عاصم يسامحني.. وأنا بتمنى ليه كل خير مع مراته. لؤي: وأنتِ ناوية تعملي ايه وهتعيشي إزاي..؟ سما: أنا لقيت شغل عند…….
الفصل الحادي عشر
بعد أن التقى لؤي بـ سما وإلحاح سما وتوسلاتها له أن يسمع لها، تفاجأ لؤي بقصتها. سما: ساعدني يا لؤي إن عاصم يسامحني.. وأنا بتمنى ليه كل خير مع مراته. لؤي: وأنتِ ناوية تعملي ايه وهتعيشي إزاي….؟ سما: أنا لقيت شغل عند عم عاصم.. ربنا يبارك ليه رامز.. لما عرف إني سما وصى عليا وقبلت في الشغل.. ووعدني إنه هيتصرف ليا في شقة صغيرة علشان أعيش فيها وهو اللي جابني هنا في الفندق ده. لؤي بغضب يصحبه بعض من الغيرة: وايه بقى المقابل؟! طيب يا سما ربنا يقدم اللي فيه الخير. سما: شكراً ليك يا لؤي إنك سمعتني. (وتركته وصعدت لغرفتها..)
جلس لؤي يتذكر أول مرة رأى فيها سما.. وكم كان معجباً بها وقرر البوح لها..
(فلاش باك) لؤي: “فينك يا عاصم، عندي خبر حلو ليك!” عاصم: “لا أنا اللي عندي خبر حلو ومفاجأة.” لؤي: “طب قول أنت الأول.” عاصم بفرحة: “أخيراً لقيت نصي الثاني!” لؤي بسعادة: “مين سعيدة الحظ؟” عاصم: “سما.” لؤي (وقد انقبض قلبه وحاول أن يخْبأ حزنه): “مبروك يا صاحبي…” عاصم: “أنا معجب بيها من فترة.. وماكنتش عايز أعترف بحبي ليها.. لكن هي النهاردة سهلت ليا الأمور واعترفت بحبها ليا…” لؤي: “تستاهل كل خير وألف مبروك.” عاصم: “وأنت قول؟” لؤي: “كنت بهزر معاك كعادتي….” (عودة من الفلاش باك)

