غرام الأكابر منال عباس

وما أن دخلا حجرتهم: عاصم بغضب: هنتظر ايه من واحدة زيك! طول الوقت عينك على رامز حتى العشا ما أكلتيش علشان مشغولة بيه… غرام ببكاء: حرام عليك أنا ما عملتش حاجة.. عاصم: أنتِ ليكي عين تردي عليا؟ كنتِ عايزة تقوليله ايه؟ إنك واحدة فلاحة وجاهلة؟! نظرت له نظرة ألجمته عن غضبه.. نظرة المظلوم الذي لا بيده حيلة.. غرام ببكاء: طلقني أرجوك.. عاصم: ومين قال إنني عايزك في حياتي؟ أنتِ هنا مش أكتر من خدامة.. أنتِ فاهمة؟ وحسك عينك أعرف إنك حكيتي أي حاجة لجدتي.. هيكون آخر يوم في عمرك!

جلست غرام تنعى حظها وتدعو الله أن يبدل حالها، فلا ذنب لها كي تقسو عليها الحياة هكذا.. عاصم شعر أنه زاد من قسوته عليها.. لا يدري لماذا شعر أنها ملكه هو ولا يحق لأي مخلوق أن ينظر إليها… وجدها جالسة تدفن وجهها بين قدميها.. عاصم: قومي غيري الفستان ده.. واحدة زيك طبعا ما تعرفش يعني ايه فستان براند.. اكتفت بالصمت وقامت فتحت الدولاب، وجدت كاش مايوه قطني مريح للنوم، أخذته ودخلت الحمام واستبدلت ملابسها وذهبت إلى السجادة وتقوقعت للنوم.. عاصم بدأ يشعر بتأنيب الضمير فهي لم تأكل شيئاً، ولكنه تراجع.. فهو لا يريد أن يحن مرة أخرى لأي امرأة على وجه الأرض…

شعر بألم شديد في يده جراء العملية، فكلما اشتدت عصبيته اشتد الألم في يده ليتذكر ما حدث..

(فلاش باك) سما: “حبيبي يا ظبوطي.. نتقابل النهاردة؟” عاصم: “حبيبتي يا سيمو ماقدرش أتأخر عليكِ وأنتِ عارفة.. بس النهاردة عندي مأمورية مهمة جداً..” سما: “مأمورية أهم مني؟ مخصماك!” عاصم: “مقدرش أبداً يا حبيبتي.” سما: “لا بتقدر أهو.. طب قولي عملية ايه وفين يمكن أعفو عنك!” عاصم: “النهاردة هيتم القبض على أكبر تاجر إحنا مراقبينه من شهور والنهاردة أخيراً هيستلم الصفقة المهربة…” سما: “وده هيكون فين وأمتى إن شاء الله؟” عاصم: “وده يهمك في ايه يا حبيبتي؟” سما: “علشان أعرف هتخلص أمتى ونتقابل.” عاصم: “النهاردة في المينا الساعة 5، مضطر أمشي علشان ما أتأخرش، فاضل ساعتين على العملية وأول ما أرجع هتصل عليكِ..” ذهب عاصم كما هو مخطط للقبض على تلك العصابة… ولكن تفاجأ بعدم وجود أي شخص وفشلت خطته. نهره اللواء المسؤول عنه: “إزاي يا حضرة الضابط معلوماتك ما تكونش دقيقة؟!” وأمر الجميع بمغادرة الميناء.. وفي خلال عودته، وجد سيارة تلاحقه.. وحاول الوقوف ليجد سما ومعها أسعد الشريف (أكبر تاجر) يخرجون من تلك السيارة… عاصم: “سما! أنتِ هنا إزاي؟” أسعد الشريف: “سما تبقى خطيبتي وسهلت ليا كل شيء وتم دخول البضاعة!” أخرج عاصم س/لاحه ولكن سما كانت أسرع منه وصوبت عليه ليقع عاصم في الحال. (عودة من الفلاش باك)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *