قصة: و إني لـ صريم الورد عاشقًا ​بقلم: نورهان العشري

​فتعالت صيحات الحمد من فم الجميع و مر بعض الوقت حتى استطاع فاروق التوجه إلى غرفة ورد التي كانت نائمة على ظهرها و ما أن رأته حتى تهللت أساريرها ليقترب منها ناثرًا عشقه فوق جبهتها و خديها وهو يقول بنبرة عاشقة:

ـ حمد لله على سلامتك يا أم الزين و الزينة.

​ابتهجت من كلماته وقالت بحبور:

_ ولد و بنت ؟

​فاروق بحنو:

_ ولد و بنت زي الجمر يشبهوا وردتي الحلوة.

​ورد بنبرة عاشقة:

_ وردتك بتحبك اوي يا فاروق .

​استنشق رائحتها التي كان الفؤاد ينتشي بأريجها قبل أن يقول بنبرة عاشقة:

_ فاروق عاشقك يا وردة الجلب و مهجة الروح .

​تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *