قصة: و إني لـ صريم الورد عاشقًا بقلم: نورهان العشري

فتعالت صيحات الحمد من فم الجميع و مر بعض الوقت حتى استطاع فاروق التوجه إلى غرفة ورد التي كانت نائمة على ظهرها و ما أن رأته حتى تهللت أساريرها ليقترب منها ناثرًا عشقه فوق جبهتها و خديها وهو يقول بنبرة عاشقة:
ـ حمد لله على سلامتك يا أم الزين و الزينة.
ابتهجت من كلماته وقالت بحبور:
_ ولد و بنت ؟
فاروق بحنو:
_ ولد و بنت زي الجمر يشبهوا وردتي الحلوة.
ورد بنبرة عاشقة:
_ وردتك بتحبك اوي يا فاروق .
استنشق رائحتها التي كان الفؤاد ينتشي بأريجها قبل أن يقول بنبرة عاشقة:
_ فاروق عاشقك يا وردة الجلب و مهجة الروح .
تمت

