قلب راجل

جاسر بانفعال: — لو سمحتي يا أمي، ياريت بلاش تقولي كلام ملوش لازمة، واعرفي إن زهراء مراتي وأنا لا يمكن هسمح إن حد يهينها!
قعدت جيهان بصدمة، والكل قام مشي بإحراج وغضب ما عدا نيرة اللي كانت بتبص لزهراء بحقد، وزهراء خافت من نظراتها ولقت نفسها بتتبت في إيد جاسر اللي بلع ريقه بتوتر.
جاسر بهدوء: — يلا يا حبيبتي.. تعالي يا طنط وداد هعرف حضرتك أوضتك فين.
جيهان بصدمة: — أنت أكيد اتجننت يا جاسر، لا يمكن تكون بتتكلم جد! أنا لا يمكن هقبل البنت دي، أنت فاهم؟!
جاسر ببرود: — براحتك، بس زهراء مراتي، فياريت تتعاملي معاها باحترام زي ما هي أكيد هتحترمك.. يلا بينا.
طلع جاسر بزهراء وأمها، وكانت متابعاهم جيهان بغيظ وجميلة بقلق.
كانت واقفة زهراء بخوف وسط الأوضة بعد ما سابها جاسر وراح يوصل أمها أوضتها، فكانت بتبص حواليها بخوف لحد ما شافت صورة جاسر ع الكومودينو، فراحت عندها ومسكت الصورة وبقت تدقق في ملامحه وبعدين ابتسمت، بس اتنفضت ورمت الصورة لما سمعت صوته من وراها.
جاسر بابتسامة: — أتمنى إن أوضتي تكون عجبتك.
زهراء بتوتر: — هو أنا ممكن أنام مع ماما في أوضتها؟
جاسر اضايق لأنه افتكر إنها خايفة منه، وقال بهدوء: — على فكرة أنا لا يمكن هقربلك، يعني متخافيش مني، بس أنتِ قدام أمي مراتي اللي بحبها، فإزاي هتنامي في أوضة تانية؟
زهراء بسرعة: — لا مش قصدي، أنا مش خايفة منك، أنا خايفة من مامتك.
جاسر بابتسامة: — أنا مش عاوزك تخافي طول ما أنا جنبك، وأوعدك إن محدش هيقدر يضايقك أبداً طول ما أنا موجود.
زهراء بتردد: — بس يعني أنت هتسيبني وتروح الشغل، وأنا وقتها مش هحس بالأمان.
جاسر ابتسم بتلقائية وفرح أوي لأنها اعترفت إنها بتحس بالأمان في وجوده، وزهراء اتوترت أول ما ركزت في ابتسامة جاسر ودورت وشها.
جاسر بابتسامة: — اممم.. طب نحلها إزاي دي؟ خلاص، إيه رأيك تيجي معايا الشغل لما أجي أنزل؟
زهراء بلهفة: — بجد؟! هو ينفع تاخدني معاك الشغل؟ والله مش هعمل صوت!
جاسر ضحك بصوته كله، ووقتها زهراء اتوترت وحست إن قلبها بيدق وهي بصاله.
جاسر بضحك: — تعرفي إنك طفلة أوي؟ حتى كلامك أطفالي خالص.
زهراء بتكشيرة: — قصدك إيه؟! على فكرة بقى أنا عندي 19 سنة!





