قلب راجل

جاسر بابتسامة: — على فكرة أنا أقصد إن دي حاجة حلوة، يعني معنى إنك طفلة يعني نقية مش خبيثة، فهمتي؟
زهراء بابتسامة بعد ما فهمت: — بجد آسفة، معرفش إنك تقصد كده، أنا فهمت غلط.. احم، هو أنا هنام فين أصلي عاوزة أنام أوي؟
جاسر بثقة: — ع السرير ده طبعاً، متخافيش أنا هنام ع الأرض.
زهراء بحزن: — أنت بجد هتنام ع الأرض؟! طب كده ضهرك هيوجعك.
جاسر بابتسامة: — متشيليش همي أنا، أنتِ يلا روحي غيري ونامي.
زهراء بابتسامة: — ماشي، تصبح على خير يا عمو الظابط.
جاسر برفعة حاجب: — استني هنا، إيه عمو الظابط دي؟! أنتِ مراتي يا بنتي، لو أمي سمعتك كده ولا أي حد والله هيبقى عيب في حقي، قوليلي جاسر بس، ماشي؟
زهراء بتلقائية: — طيب ماشي يا جاسر.
جاسر بابتسامة: — روحي يا زهراء الله يهديكي، أنا مش عارف أنتِ طلعتيلي منين وناوية تعملي فيا إيه!
تاني يوم، فتح جاسر عينيه لقى زهراء قاعدة جنبه ع الأرض، فاتخض: — إيه يا زهراء ده، حرام عليكي خضتيني! في حد يقعد لحد كده؟!
زهراء بتلقائية: — ما أنا كنت مش عارفة أصحيك بقالي ساعة، وأنت نايم في عالم تاني أصلاً.
جاسر بتنهيدة: — أنا فعلاً نومي تقيل شوية.. كان في حاجة ولا إيه؟
زهراء بتردد: — أصل دادة جميلة خبطت وقالتلي إن مامتك مستنيانا ع الفطار، وأنا خفت أنزل لوحدي فقولت أصحيك.
جاسر بهدوء: — طب هاخد دش وننزل على طول.
زهراء بتلقائية: — تمام، هحضرلك الهدوم، يلا قوم بقى.
جاسر بابتسامة: — أنا كده هصدق إني متجوز بجد، كمان هتحضريلي الهدوم؟
زهراء بقصد وهي بتغمز بعينيها: — أيوة، أصل أمي كانت بتقولي دايماً إن جوزك لازم تراعيه واعرفي إنه مسؤول منك وهتتسألي عليه، وأنا بعيداً عن ظروف جوازنا بس أنت جوزي ولازم أراعيك.
جاسر بابتسامة جذابة: — اممم، أنتِ بترديهالي يعني؟ ماشي يا ستي، عرفت إنك أنتِ كمان متربية زيي.
زهراء بتردد: — جاسر.. هو يعني لبسي كده كويس بالنسبة لوالدتك ولا هتعلق عليه؟
جاسر بابتسامة وهو بيقرب من زهراء: — أنتِ جميلة في كل حالاتك، وإوعي تلبسي أو تعملي أي حاجة عكس طبيعتك لمجرد إنك ترضي أي حد.. ماما لما تعرفك كويس هتحبك رغم أي حاجة، وبعدين أنتِ قمر أصلاً في كل الأوقات.
زهراء اتكسفت وبصت بعيد بخجل: — طب أنا هروح بقى أحضرلك الهدوم.


