قلب راجل

جريت زهراء وكان متابعها جاسر بسعادة وإحساس حلو أوي أول مرة يحس بيه.

ع السفرة، كانت قاعدة وداد قدام جيهان اللي كانت بتبصلها بهدوء عكس ما كانت إمبارح.

جيهان بابتسامة: — إحنا إمبارح اتعرفنا غلط، عشان كده قولت نتعرف كويس.

وداد بابتسامة: — أهلاً بيكي يا أم جاسر، ما شاء الله ابنك ونعم الأخلاق ربنا يحميه.

جيهان بغموض: — أصله متربي كويس بصراحة.. مش أنا اللي مربياه، دي جميلة، ست فعلاً اسم على مسمى.

وداد برزانة: — مش مهم كده أو كده، هو ابنك وابنها، واحترامكم واجب عليه.. أنا عارفة إنك مكنتيش راضية عن جواز ابنك من بنتي، بس والله رغم إننا ناس مش من مستواكم، بس الحمد لله عرفت أربي بنتي كويس وأنتِ هتشوفي بنفسك.

جيهان بجمود: — أكدب عليكي لو قولتلك إني متقبلة بنتك، بس أنا فكرت كتير ولقيت إني في حياتي مش بعمل حاجة غير إني بتصرفاتي ببعد ابني عني دايماً، فكفاية كده، وطالما هو مبسوط معاها خلاص مش مهم.

ابتسمت وداد براحة، وفي نفس الوقت كانت جاية زهراء وجاسر محاوطها بإيديه، وأول ما وصلوا للسفرة اتفاجأت جيهان بزهراء وهي بتقرب عليها وبتبوس إيديها باحترام.

زهراء بابتسامة: — صباح الخير يا ماما.. اسمحيلي أقولك يعني يا ماما.

جيهان بابتسامة باردة: — طبعاً، صباح النور، يلا اقعدوا.

جاسر بابتسامة: — المأذون كلمني وهيبعت القسيمة النّهاردة يا طنط وداد.

وداد براحة: — طب الحمد لله يا حبيبي.

جيهان بابتسامة: — إيه رأيك يا جاسر نعمل فرح بما إنك معملتش، عشان حتى نفرح كلنا؟

جاسر بابتسامة: — عندك حق يا أمي، فكرة جميلة، خلاص حضري أنتِ كل حاجة وظبطي الدنيا.

زهراء بقلق: — مش لازم يعني، أنا مش عاوزة فرح.

جيهان بابتسامة: — إزاي؟! لازم نعرف العيلة كلها إن جاسر اتجوز، ولا أنتِ مش عاوزانا نفرح؟

زهراء بسرعة: — لا مقصدش، خلاص اللي يريحكم.

خلص جاسر أكله وقام، فبصتله زهراء بخوف من إنه يسيبها لوحدها، بس اتفاجأت بيه بيشدها من إيديها وبياخدها معاه: — أنا طالع أوضتي يا جماعة.. يلا يا زهرتي.

ابتسمت زهراء وهي ماشية مع جاسر ومن جواها فرحانة أوي لحد ما وصلوا أوضتهم.

زهراء بسرعة: — كنت خايفة تمشي وتسبني.

جاسر بابتسامة: — واضح إنك لسة متعرفنيش، أنا وعدتك إني هحميكي وأنا مبخلفش وعدي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *