الطلاق حكايات صافي هاني

 

ومن يومها، كل ما أفتكر شنطي وهي مرمية على الرصيف… ما بفتكرش الإهانة، بفتكر البداية. لأن أحيانًا، أقسى باب بيتقفل في وشك بيبقى هو نفس الباب اللي بيخليك أخيرًا تدوري على باب تاني… باب يفتح على حياة تستاهليها. وحياتي الجديدة بدأت يوم ما قالولي: «امشي». ومشيت… بس المرة دي، مشيت وأنا عارفة أنا رايحة فين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *