سمحه بقلم سوليه نصار

جيبتلك المشبك اللي بتحبيه من دمياط يا سمحة…
ابتسمت بسعادة وأنا باخد منه المشبك وقولت:
شكراً يا غالي…
مؤيد بصلهم بضيق، وقعدت وأنا باكل المشبك زي المفجوعة، لكل إنسان نقطة ضعف وأنا نقطة ضعفي المشبك. بصيتلهم وقولت:
محدش يفتكر إني هعزم عليه… المشبك ده بتاعي وبس!
ضحك الكل فطلع عز من شنطته مشبك وحلويات ليهم وقال:
لا يا أختي أنا منسيتش حد جبت للكل أهو…
بس أول واحدة طلعتلها هي سمحة يبقى هي أغلى مننا!
قالتها صافية بخبث، بصلها عز ببرود وقال:
ملكيش دعوة أنتِ…
قعد عز والقعدة بقت أحلى… كنت بتكلم معاه كعادتي وأنا حاسة بالراحة… والغريبة كنت حاسة بعيون مؤيد بتطلع نار وهو بيبصلنا ومكنتش عارفة السبب…
بعد ما خلصت قعدة عز معانا وقفت معاه قدام البيت وقولت:
ها كلمتها؟
هز راسه وقال:
أخيراً اتجرأت يا سمحة وده مكانش هيحصل من غيرك بصراحة… أنا عموماً قولتلها قصدي خير وأخدت نمرة والدها وهكلمه بس حالياً متعرفيش حد حاجة لحد ما يتم الموضوع…
ابتسمت وقولت:
عيوني يا ابن عمي..
ربنا يخليكي ليا يا بنت عمي…
طبطب عليا وبعدين مشي…
اتنهدت وأنا بدخل البيت، فجأة شهقت لما شوفت مؤيد قدامي والنار بتطلع من عينيه… مهتمتش بيه وكنت هدخل البيت… مسك إيدي فجأة وجرني وراه بره البيت ناحية الزرع:
سيب إيدي يا بني أدم أنت… أنت اتجننت!!!
فجأة زقيته وقولت:
أنت حصل لعقلك حاجة صح؟!
إيه اللي بينك وبين عز؟!
أفندم؟!
قولتها بغباء فصرخ بغيرة واضحة:
إيه اللي بينك وبين عز؟!
ملكش دعوة…
ابتسم بقسوة وقال:
يعني كلام صافية طلع صح… طلع صح !! أنتِ بتحبيه هو مش أنا !!
بصيتله بصدمة، كنت مش مصدقة إن صافية تطلع عني إشاعة زي كده، خاصة إن الكل تقريباً يعرف إن أنا وعز بنعتبر نفسنا إخوات وبس، غير إن عز أصلاً بيحب واحدة ثانية وأنا بحب… غمضت عينيا وأنا مش راضية أعترف أصلاً، مش عايزة أقولها حتى جوايا.
بصيتله ببرود وقولت: «عز أخويا وبس، والكل عارف كده، وعمر ما كان بيننا حاجة ولا هتكون يا مؤيد، مشذنبي إنك بتصدق أي كلمة وخلاص، وبعدين حضرتك مش من حقك كمان تسأل ولا تحاسبني، أنا حرة زي ما أنت حر بالضبط».
ولسه همشي، مسكني من إيدي وابتسم وقال: «إيه بتغيري؟»

