رواية: أسيرها بقلم: سولييه نصار لا لا مش هلبس ده!! قولتها وانا بعيط وبشوف جوزي ماسك فستان أقل ما يقال عليه أنه خليع... ازاي كان عايز يخليني ألبس كده!!! هتلبسيه يا حبيبتي، قالها لؤي بشر، فهزيت راسي وانا بعيط وبقول: اتقي الله انت ايه!!! ازاي عايز مراتك تلبس ده وتظهر بيه قدام الناس... انت ايه مش راجـ.... قرب مني وشدني من شعري وزعق: بتكسري كلمتي يا روح امك... أنا مش قولت اللي اقوله يتنفذ... انتي فاكرة نفسك مين يا بنت انتي... ده انا اقتـلك هنا فاهمة ولا لا.. ولا تحبي اعاقبك بطريقتي... عيوني اتوسعت بخوف وقولت وانا بعيط: ابوس ايديك يا لؤي مش عايزة اروح ولا عايزة البس ده... ابوس ايديك... هتلبسيه يا نسرين. وقال: اجهزي يالا فيه حفلة كبيرة عاملها صاحب الشركة اللي هعمل معاه صفقة، عايزك تطلعي حلوة النهاردة... ... فلاش باك ... كنت لابسة فستان الفرح وانا فرحانة... قلبي بيرقص وحاسة اني مالكة العالم كله... دخل بابا عليا قبل ما يكتبوا الكتاب وقعد جمبي وقال: هتتجوزيه اهو يا نسرين، بس من النهاردة انتي مسؤولة عن تصرفاتك، متتصليش بيا عشان احل مشاكلك... انتي كسرتي كلمتي وعملتي اللي في دماغك فأنا من النهاردة مليش دعوة بيكي ومش هحل اي مشكلة من مشاكلك مفهوم. ... باك ... رجعت من شرودي وانا بعيط وبقول: ياريتني سمعت كلامك... ياريتني سمعت كلامك يا بابا!!! بعد ساعة تقريبا... خرجت من العربية وانا ماسكة ايد لؤي.. كنت بترعش جامد وانا بنزل الفستان شوية. ازيك.. ابتسم جلال ابتسامة غريبة وقال: انا بحسدك يا لؤي أن عندك ست بالجمال ده.. ضحك لؤي وانا كنت قرفانة وحاسة اني هرجع... بعد ما انتهت الحفلة قعدنا شوية في قصر جلال بيه.. قولتها بصوت واطي للؤي... ابتسم جلال وقال وقال بس انا كنت فعلا تعبانة مش قادرة اتحرك... نفخ هو بضيق وشالني ومشي بيا ووقتها أنا أغمي عليا... معرفش مصيري هيكون ايه... في الوقت ده فعلا اتمنيت امـوت، بس اللي حصل بعدين كان زي الأساطير... مكنتش مصدقة حظي. بعد فترة... قالتها الست الكبيرة وهي بترش ماية علي وش نسرين اللي مش بتفوق... لطمت الست وقالت: يا مري البت مش راضية تفوق... شكلها مـاتت... نفخ إيهاب بضيق وقال: مـاتت ايه يا أما ما هي بتتنفس اهي... بصتله امه بغيظ وسابت كوباية الميا ومسكت شبشبها وفضلت تضرب فيه وهي بتزعق فيه: ما كله منك يا موكوس يا عبيط يا ابن العبيطة... كل ده بسببك... انت جلاب المصايب... عمرك ما دخلت بحاجة عدلة ولا كيلو عنب حتي... دايماً بتدخل بالمشاكل والهم منك لله.. ودلوقتي داخلي بواحدة الله اعلم جايبها من فين، الحمدلله أننا ساكنين في حته بعيدة ومفيش جيران لينا قريبين والا كنا اتفضحنا... يا امي لسه بتضربيني بالشبشب؟ عيب كده انا بقا عندي تلاتين سنة... مسكت أمه ودانه وقالت: واضربك لحد ما تكمل الخمسين يا روح امك... كبرت عليا يا واد... مسك ايهاب ايديها وقال: اضربيني يا ستي براحتك بس بيني وبينك مش قدام الناس، برستيجي يا حاجة... برستيج مين يا معفن... هو انت عرفت الكلمة دي من فين.. انت بتتكبر عليا يا واد؟ مش كفاية جيبتلي جثة البيت وضربت صاحب الشغل... أنا قولت هتشتغل وحالك هيتعدل روحت تعمل مشكلة تاني، مفيش فايدة فيك... الله يا امي اومال اسيب الراجل يعتدي عليها؟ ضربت أمه كف علي كف وقالت: انا معرفش انت ليه وشك فقر كده، كل ما تروح شغلانة تتطرد منها، زي مكتب المحاماه اللي روحته واتخانقت مع صاحب المكتب... أنت مش بتعمر في اي شغلانة ليه.. عايزة اعرف ليه!!! عشان أصحاب الشغل مبقاش عندهم نخوة ولا ضمير.. المحامي المحترم اللي اشتغلت عنده كان بيتحرش بواحدة قد بناته شغالة عنده، اسكت يعني... لا ازاي، جيبلنا مصيبة كل مرة... اهو جبت جثة معاه.. ششش يا امي الجثة بتتحرك... اقصد البنت بتتحرك... فتحت عيني بتعب لقيت قدامي الشاب اللي انقذني وواحدة تانية معاه... وفجأة صرخت برعب فصرخوا هما... قومت وشيلت البطانية اللي مغطيني بيها وقولت: انتوا مين! بطلوا صراخ، وقالت الست: ابني جابك من فيلا الباشا اللي كان هيعتدي عليكي... وبعدين مسكت البطانية وغطتني وقالت: استري نفسك يا ضنايا اصل ابني عينيه زايغة... شدت البطانية حواليا وقعدت علي السرير وانا بعيط جامد... قعدت جمبي الست وقالت: قوليلي يا حبيبتي ايه حكايتك! بصيت لها وقررت احكيلها كل حاجة من اول حبي للؤي لحد ما أجبرني ابقي مع شريكه... بعد ما خلصت طبطبت الست عليا وقالت: ده عديم الرجولة يا بنتي... الحمدلله أن ربنا نجاكي منه، بس ليه محاولتيش تتصلي بأهلك وتتواصلي معاهم أو حتي تروحيلهم... مسحت دموعي وقولت: اهلي في القاهرة وهو كسر الموبايل بتاعي... وكان حابسني في البيت.. مكانش بيطلعني ولو عاندته كان بيضربني ويحبسني في اوضة ضلمة من غير اكل وشرب وانا عندي فوبيا من الضلمة... حافظة نمرة اي حد من عيلتك عشان تتصلي بيهم وانا مستعد اوصلك؟ هزيت راسي بالنفي: للاسف انا مبعرفش احفظ ارقام التليفونات حتي رقمي مقدرتش احفظه... خلاص مش مشكلة باتي النهاردة هنا والصبح هوصلك لحد أهلك... لازم تدخليهم في الموضوع... هزيت راسي بتعب فقالتلي الست بحنان: جعانة يا بنتي تأكلي؟ بصيت لها بكسوف وقولت: ياريت أنا مأكلتش من الصبح... ... كان لؤي وجلال بيبصوا علي تسجيلات الكاميرا وشافوا ايهاب وهو شايل نسرين وبيهرب بيها من الباب الخلفي للفيلا واللي مكانش عليه حراسة... مين ده... ده مش شغال عندي ومشوفتهوش قبل كده!!! بص جلال لطاقم الشغالين عنده وصرخ: مين ده... انطقوا تعرفوه وازاي دخل فيلتي.. ده خطف مرات شريكي... بلع حسن ريقه وقال: ده صاحبي من ايام الدراسة والله يا باشا انا مليش دعوة، هو طلب شغل وبما أن كان فيه حفلة كبيرة وعجز في اللي بيضايفوا الناس جبته يسترزق... ... قالتها انعام لابنها ايهاب فقال ايهاب: يا امي حرام عليكي انام برا ازاي بس... قرصته في ايده وقالت: عايز تنام في البيت وفيه ستات هنا... انت ايه معندكش دم ولا احـ.... بسم الله ما شاء الله ايه الجمال ده بس.. قالتها ام ايهاب فاتكسفت... كنت لابسة العباية بتاعتها... كانت عباية جديدة صحيح موديلها قديم شوية بس عجبتني وكانت بالنسبالي احسن من الفستان البراند اللي كنت لابساه.... ايهاب بص علي الارض وقال: انا رايح انام علي الكنبة برا.... وبعدين طلع... بصيت علي مامته بإحراج وقولت: انا اسفة كركبت حياتكم شوية... مسكت الست انعام أيدي وقالت: متقوليش كده يا بنتي الناس للناس، يمكن رحمة ربنا بيكي خلتك تقابلينا عشان ترجعي لأهلك... اشكري ربنا اللي انقذك احنا مجرد عباد بنفذ أوامره.... ابتسمت وقعدت علي السرير اللي في الصالة... تفتكري اهلي هيرضوا يساعدوني بعد ما وقفت في وشهم عشانه! قعدت جمبي وطبطبت عليا وقالت: اكيد يا بنتي مليون في المية هيساعدوكي... يا حبيبتي الأهل عمرهم ما يتخلوا عن عيالهم... اهلك الوحيدين اللي هيقفوا جمبك في اي مشكلة... واعرفي أن اهلك دايماً علي حق... احنا الأهل بنحس بعيالنا وبنعرف ايه الصالح ليهم، صدقيني انتي هتشوفي ده تجبر منهم لكن مش كده خالص... احساس الام والاب ميكدبش ابدا... بتقولي أن جوزك كان شريك ابوكي يعني ابوكي كان يعرفه كويس مش مجرد واحد جه اتقدم واترفض.. ابوكي اكيد عنده سبب يرفضه صح! هزيت راسي بأسف وافتكرت بابا لما حاول يقنعني أنه مش مناسب وانه مش كويس ورغم أنه كان هيخسر بس فضا الشراكة معاه لما شاف أنه لف عليا، لكن أنا كنت معمية بحلاوة الحب.. مقدرتش افكر بعقلي وده اللي وداني في داهية، فبعد شهرين جواز ودلع منه عرفت حقيقته... عرفت أن اللي متجوزاه ده مش راجل ولا يمت بالرجولة بحاجة.... طبطبت الست عليا وقالت: نامي يا بنتي عشان إيهاب ابني يسفرك ويبعدك من هنا ربنا يبعد عنك ولاد الحرام يارب... تسلمي يا حاجة.. قولتها بعفوية ففرحت وقالت: يا اختي ده يوم المنى اني احج... ياريت ابقي حاجة وازور الكعبة يارب... ابتسمت وقولت: هتنوليها بإذن الله.. يسمع من بوقك ربنا يا حبيبتي.... سكتت هي فجأة لما سمعت دوشة برا.... جريت فتحت الشباك لقيت جوزي وجلال ومعاهم واحد تاني واقف بعيد شوية بيبص علي اللي بيحصل بخوف... جلال ولؤي كانوا بيضربوا في إيهاب.... سيبه... سيبه! صرخت الست انعام وهي بتضربه جامد علي ضهره فزقها لحد ما وقعت علي الأرض وزعق وقال وهو بيبص لايهاب: اتشهّد علي روحك ياض!!! إيهاب!!! قالتها الست إنعام برعب ودموعها بتنزل... قام ايهاب وهو بياخد حذره من لؤي اللي باين عليه الشر.... بكيت وانا بقول بس برضه لؤي كان متحفز... بكيت اكتر وقولت: لؤي والله هعمل اللي انت عايزه بس متأذيهمش... ابوس ايديك هو مش ذنبه حاجة خدني أنا مستعدة اروح معاك وهعمل اللي انت عايزه... ايه اللي بتقوليه ده! انتي مش هتطلعي من هنا واللي عنده يعمله!!! قالها ايهاب بغضب، فقولت أنا: لو سمحت كفاية، لو مش خايف علي نفسك خاف علي الست والدتك... وبعدين بصيت للؤي وقولت برجاء: انا رايحة معاك... وهعمل اللي انت عايزه!!! لا يا بنتي متعمليش كده.. قالتها الست انعام بس انا مكنتش هتحمل ذنب ناس تموت بسببي... قربت من لؤي وقولت: هعمل اللي تقول عليه وهنفذ كل أوامرك... ضحك بسخرية وقال: للدرجادي خايفة علي عشيقك!! دموعي نزلت وقولت: انت عارف اني مش كده يا لؤي.. بس انا مش زيك.. مستحيل اشوف ناس ممكن تموت بسببي واسكت... مش هتحمل الذنب ده... انت مش عايز تخسر صفقتك مع جلال وانا مستعدة اساعدك بس تسيبهم، والا عمر جلال ولا اي حد هيلمس مني شعرة لاني هموت نفسي فعلا وهتخسر صفقتك!... فكر يا لؤي أنا هسمع كل كلامك بس ابوس ايديك سيبهم هما ملهومش اي ذنب... ده ذنبي انا... أنا اللي خليته يساعدني عشان اهرب واوعدك مش ههرب منك تاني... واحبسني لو عايز بس ابوس ايديك متأذيش ناس ملهومش ذنب، ضميري مش هيستحمل عذاب اكتر من كده... قرب مني لؤي وهو مبتسم بخبث ورفع راسي وهو موجه المسدس علي إيهاب وقال: هتنفذي كلامي بالحرف لو سيبتهم واولهم انك تقضي الليلة مع جلال! بلعت ريقي ودموعي بتنزل وقولت: حاضر... حاضر هعمل اللي انت عايزه بس سيبهم حرام عليك.. ابتسم بشر وقال: ماشي يا قمر نسيبهم وماله، بس واحد من رجالة جلال هيفضل هنا لحد ما تنفذي اللي عايزه واوعدكم هنسيبهم، لكن لو قاومتي اقسم بالله يا نسرين لاموتهم الاتنين واخليكي تتحسري طول حياتك... غمضت عينيا ودموعي نزلت وانا بقول بصوت مخنوق: مفهوم... مفهوم... قولتها وانا بعيط فمسك أيدي عشان نخرج.. فقرب منه ايهاب وهجم عليه والاتنين مسكوا في بعض مرة تانية... كنا أنا والست انعام بنصرخ جامد واحنا شايفينهم بيتخانقوا... كنا حاسين أن حاجة وحشة هتحصل... وفعلا حصلت كارثة... فجأة طلقة رصاص اضربت ووقع لؤي، وإيهاب هو اللي كان ماسك المسدس!!! يا لهوووي يا لهوووي!! قولتها وانا بلطم وبعيط تاني! كنت قاعدة في مركز الشرطة وانا بترعش وماسكة ايد الست انعام وبفتكر الاحداث الاخيرة... هجوم لؤي علينا وازاي إيهاب قتله... جلال هرب، وحسن صاحب إيهاب هو الوحيد اللي بقي وقرر يشهد بالحق ولصالحنا، وقتل لؤي بقا دفاع عن النفس... كنت مش مصدقة أن اخيرا خلصت من الكابوس ده.. خلصت من لؤي... مكنتش اتخيل اني هفرح في موت حد كده، وللاسف فرحت في موت اكتر حد حبيته في حياتي... نسرين!!! صوت بابا خرجني من شرودي.. قومت ودموعي بتنزل لوحدها... كنت مكسوفة منه ومترددة اني أقرب منه بس هو فتح دراعه وانا جريت وحضنته وانا بعيط بحرقة وبقول: اسفة... اسفة... كنت بعتذر كتير.... بعتذر منه اني مسمعتش كلامه... اني كسرت كلمته وانا في الاخر اللي خسرت... عرفت أن اهلي دايماً علي حق.. بعدت عنه شوية وقولت: عرفت ازاي يا بابا... وصلي الخبر وجيت علطول... ايه اللي حصل بالتفصيل... أنا كل اللي سمعته ان واحد قتل لؤي عشان يدافع عنك... وانا جيبت محامي ممكن بقا تقولي اللي حصل بالتفصيل... هزيت راسي وانا بقوله بإختصار اللي حصل... بعد ما خلصت ابويا وشه احمر من الغضب: الحقير الواطي... أنا كنت اعرف أنه حقير بس أنه يكون عديم الرجولة والجبان، كويس أنه مات والا كنت قتلته مليون مرة... بصلي وقال: سامحيني يا بنتي اني اتخليت عنك... سامحيني.. مكانش مفروض ابعد واتخلي عنك... حتي لو كنتي كسرتي كلمتي كان لازم افضل واتأكد أنه مش هيعملك حاجة ولا يغلط.. بس انا... أنا.... وبعدين دموعه نزلت... مسحت دموعه وانا بعيط وبقول: مش غلطتك... غلطتي أنا يا بابا... مسحت دموعي وكملت وقولت: موقف إيهاب الشاب اللي ساعدني حلو اووي يعني مش هيتحاكم اصلا بس هو لسه جوا وانا قلقت بصراحة... انا داخل مع المحامي وهشوف الوضع ومتقلقيش عليه... خرج ايهاب من الموضوع بسهولة... كان ابويا واقف وماسك ايدي وهو بيشكر ايهاب علي وقفته معايا: انا لو شكرتك من هنا للصبح مش هوفي حقك... يا بني انت أنقذت حياة بنتي... انا معملتش حاجة... اي حد مكـ... قالها ايهاب بإحراج بس بابا قاطعه وقال: لا محدش هيحط نفسه ووالدته في خطر عشان واحدة غريبة... محدش بيعمل كده يا بني، متقللش من قيمة اللي عملته واسمحلي اني احاول ارد ولو جزء من الجميل... أنا عرفت انك من غير شغل دلوقتي بعد ما قبضوا علي جلال كمان بسبب محاولة اعتدائه علي بنتي وكمان علي موظفة في شركته قدرت تدينه... اتحرج إيهاب اكتر وقال: يا بيه والله ربنا كريم، أنا هلاقي شغل بإذن الله... ربنا كريم فعلا ويمكن هو عشان كريم بعتلك الفرصة دي... تعالي انت والوالدة معايا القاهرة أنا هوفرلكم سكن وشغل ليك كمان... لو سمحت مترفضش.... بعد شهرين.... ابويا قدر يلاقي شغل مناسب لإيهاب حسب قدراته.. من حسن الحظ أنه كان خريج كلية تربية واشتغل في شركة بابا وظروفه اتحسنت اكتر.... بعد أربع شهور كمان كنت واقفة في المطار بودع الست انعام وابنها، اخيرا قدرت تحقق حلمها وتروح الحج... كانت بتبكي من السعادة... قربت مني وحضنتني وقالت: ربنا يكرمك يا بنتي انتي اللي قدرتي تحققي حلمي.... ربنا يجبر بخاطرك... ابتسمت وقولت: هقول كلمتك يا حاجة احنا عباده وبنفذ أوامره، اشكري الله وحده اللي خلاني احقق حلمك... يالا يا حاجة عشان تحققي حلمك وتشوفي الكعبة... ابتسم إيهاب وقال ليا أنا وبابا: شكرا ليكم بجد.. فوقي للواقع يا أمي... عند الكعبة هدعيلك تكون من نصيبك... ضحك إيهاب ومشي هو وأمه عشان الطيارة... بعد سنة تقريبا قدر إيهاب يثبت نفسه في الشغل وظروفه اتحسنت اكتر.... كنت أنا وماما بنسقي الورد اللي في الجنينة قرب مننا بابا وقال: فيه خبر حابب اقوله.. ابتسمت ماما وقالت: احكي يا سيدي.. نسرين متقدملها عريس.. لا يا بابا أنا مش عايزة... العريس هو إيهاب... لما قال كده مكملتش كلمتي وبصيت للأرض وانا وشي احمر.. ضحكت ماما وضحك بابا وقال: مكملتيش كلمتك يعني.. ايه رايك.. ابتسمت واخيرا بصتله وقولت: انت أيه رأيك شايفه مناسب ليا ولا لا.. يا بنتي انتي اللي هتتجوزي مش أنا.. بلعت ريقي وقولت: وعشان أنا اللي هتجوز عايزة رأيك... هل إيهاب مناسب ليا... انت نظرتك أيه.. ابتسم وقال: هو صحيح مستواه مش زينا بس انا واثق أنه هيحطك في عينيه.. ولو مكنتش شايف كده مكنتش طلبت رأيك، كنت رفضته علطول لما جه يكلمني وهو مكسوف وفاكر أني هرفضه... ابتسمت وقولت: انا موافقة يا بابا.. جميل. بعد شهرين كمان كنت لابسة فستان الفرح وانا برقص معاه والسعادة باينة عليا.. جات الست انعام ورقصت معانا وهي فرحانة وبعدين حضنت ابنها وقالت: مش قولتلك يا واد هتبقي من نصيبك، ودعيت وبقيت من نصيبك.. ضحك إيهاب وحضنها وحضنني معاها.... بعدت الست انعام عشان نرقص سوا تاني فقالي إيهاب: انا قولتلك قبل كده اني بحبك! هزيت راسي وقولت بصراحة لا، فابتسم وقال: بحبك. وانا كمان، وكان عوض ربنا ليا بعد السنين اللي اتعذبت فيها كبير اووي، واتعلمت حاجة مهمة اووي من تجربتي أن الأهل في معظم الوقت عندهم حق. تمت