اسيرها

لا يا بنتي متعمليش كده.. قالتها الست انعام بس انا مكنتش هتحمل ذنب ناس تموت بسببي… قربت من لؤي وقولت: هعمل اللي تقول عليه وهنفذ كل أوامرك…
ضحك بسخرية وقال: للدرجادي خايفة علي عشيقك!!
دموعي نزلت وقولت: انت عارف اني مش كده يا لؤي.. بس انا مش زيك.. مستحيل اشوف ناس ممكن تموت بسببي واسكت… مش هتحمل الذنب ده… انت مش عايز تخسر صفقتك مع جلال وانا مستعدة اساعدك بس تسيبهم، والا عمر جلال ولا اي حد هيلمس مني شعرة لاني هموت نفسي فعلا وهتخسر صفقتك!… فكر يا لؤي أنا هسمع كل كلامك بس ابوس ايديك سيبهم هما ملهومش اي ذنب… ده ذنبي انا… أنا اللي خليته يساعدني عشان اهرب واوعدك مش ههرب منك تاني… واحبسني لو عايز بس ابوس ايديك متأذيش ناس ملهومش ذنب، ضميري مش هيستحمل عذاب اكتر من كده…
قرب مني لؤي وهو مبتسم بخبث ورفع راسي وهو موجه المسدس علي إيهاب وقال: هتنفذي كلامي بالحرف لو سيبتهم واولهم انك تقضي الليلة مع جلال!
بلعت ريقي ودموعي بتنزل وقولت: حاضر… حاضر هعمل اللي انت عايزه بس سيبهم حرام عليك..
ابتسم بشر وقال: ماشي يا قمر نسيبهم وماله، بس واحد من رجالة جلال هيفضل هنا لحد ما تنفذي اللي عايزه واوعدكم هنسيبهم، لكن لو قاومتي اقسم بالله يا نسرين لاموتهم الاتنين واخليكي تتحسري طول حياتك…
غمضت عينيا ودموعي نزلت وانا بقول بصوت مخنوق: مفهوم… مفهوم… قولتها وانا بعيط فمسك أيدي عشان نخرج..
فقرب منه ايهاب وهجم عليه والاتنين مسكوا في بعض مرة تانية… كنا أنا والست انعام بنصرخ جامد واحنا شايفينهم بيتخانقوا… كنا حاسين أن حاجة وحشة هتحصل… وفعلا حصلت كارثة…
فجأة طلقة رصاص اضربت ووقع لؤي، وإيهاب هو اللي كان ماسك المسدس!!!
يا لهوووي يا لهوووي!! قولتها وانا بلطم وبعيط تاني!
كنت قاعدة في مركز الشرطة وانا بترعش وماسكة ايد الست انعام وبفتكر الاحداث الاخيرة… هجوم لؤي علينا وازاي إيهاب قتله…
جلال هرب، وحسن صاحب إيهاب هو الوحيد اللي بقي وقرر يشهد بالحق ولصالحنا، وقتل لؤي بقا دفاع عن النفس…
كنت مش مصدقة أن اخيرا خلصت من الكابوس ده.. خلصت من لؤي… مكنتش اتخيل اني هفرح في موت حد كده، وللاسف فرحت في موت اكتر حد حبيته في حياتي…



