اسيرها

قعدت جمبي وطبطبت عليا وقالت: اكيد يا بنتي مليون في المية هيساعدوكي… يا حبيبتي الأهل عمرهم ما يتخلوا عن عيالهم… اهلك الوحيدين اللي هيقفوا جمبك في اي مشكلة… واعرفي أن اهلك دايماً علي حق… احنا الأهل بنحس بعيالنا وبنعرف ايه الصالح ليهم، صدقيني انتي هتشوفي ده تجبر منهم لكن مش كده خالص… احساس الام والاب ميكدبش ابدا… بتقولي أن جوزك كان شريك ابوكي يعني ابوكي كان يعرفه كويس مش مجرد واحد جه اتقدم واترفض.. ابوكي اكيد عنده سبب يرفضه صح!
هزيت راسي بأسف وافتكرت بابا لما حاول يقنعني أنه مش مناسب وانه مش كويس ورغم أنه كان هيخسر بس فضا الشراكة معاه لما شاف أنه لف عليا، لكن أنا كنت معمية بحلاوة الحب.. مقدرتش افكر بعقلي وده اللي وداني في داهية، فبعد شهرين جواز ودلع منه عرفت حقيقته… عرفت أن اللي متجوزاه ده مش راجل ولا يمت بالرجولة بحاجة….
طبطبت الست عليا وقالت: نامي يا بنتي عشان إيهاب ابني يسفرك ويبعدك من هنا ربنا يبعد عنك ولاد الحرام يارب…
تسلمي يا حاجة.. قولتها بعفوية ففرحت وقالت: يا اختي ده يوم المنى اني احج… ياريت ابقي حاجة وازور الكعبة يارب…
ابتسمت وقولت: هتنوليها بإذن الله..
يسمع من بوقك ربنا يا حبيبتي….
سكتت هي فجأة لما سمعت دوشة برا…. جريت فتحت الشباك لقيت جوزي وجلال ومعاهم واحد تاني واقف بعيد شوية بيبص علي اللي بيحصل بخوف… جلال ولؤي كانوا بيضربوا في إيهاب….
سيبه… سيبه!
صرخت الست انعام وهي بتضربه جامد علي ضهره فزقها لحد ما وقعت علي الأرض وزعق وقال وهو بيبص لايهاب: اتشهّد علي روحك ياض!!!
إيهاب!!! قالتها الست إنعام برعب ودموعها بتنزل…
قام ايهاب وهو بياخد حذره من لؤي اللي باين عليه الشر….
بكيت وانا بقول بس برضه لؤي كان متحفز… بكيت اكتر وقولت: لؤي والله هعمل اللي انت عايزه بس متأذيهمش… ابوس ايديك هو مش ذنبه حاجة خدني أنا مستعدة اروح معاك وهعمل اللي انت عايزه…
ايه اللي بتقوليه ده! انتي مش هتطلعي من هنا واللي عنده يعمله!!! قالها ايهاب بغضب، فقولت أنا: لو سمحت كفاية، لو مش خايف علي نفسك خاف علي الست والدتك… وبعدين بصيت للؤي وقولت برجاء: انا رايحة معاك… وهعمل اللي انت عايزه!!!
