قاعده بكلم خالد وفجاة ليقت بابا داخل بيقولي شوفي خطيبك يا هانم فرحة بكره

قاعدة بكلم خالد وفجأة لقيت بابا داخل بيقولي: شوفي خطيبك يا هانم فرحه بكره، كان بيضحك عليكي. لقيت خالد قفل السكة، فتحت الدعوة لقيت خالد هيتجوز بكره.. اتصدمت صدمة عمري بعد حب خمس سنين يا خالد!
بابا قاعد جنبي، طبطب عليا وضمني لحضنه وقال لي: عارف وحاسس بيكي، لو مامتك كانت موجودة كانت هتقولك نفس الكلام يا زهرة. مسحت دموعي بقهر، رنيت عليه لقيته بيدي مشغول كتير، عرفت إنه عملي بلوك. بصيت لبابا وقولتله: أنا رايحة الفرح يا بابا.
– طبعاً هتروحي وأنتي واثقة في نفسك، قومي صلي ركعتين يا زهرة ولو كان خير كان بقى.. قمت اتوضيت ودموعي نازلة على خدي بفتكر كل حاجة بيننا، بدأت أصلي وصوت شهقاتي عالية، سجدت على الأرض وقولت: أنا مستنية عوضك يا رب.
خلصت صلاة وقعدت مع بابا شوية، جاب أكل وقال لي: يلا يا زهرتي، هنزعل عليه ليه ونقهر صحتنا؟ ربنا هيسألك عليها.. حضنت بابا وقولتله: قلبي مكسور أوي يا بابا، ده خالد أعرفه من أول الثانوي، وساعة لما جيت وقولتلك انت الأول في مشاعري، قولتلي دي حاجة مش بإيدنا، أنا موافق يتقدملك وبعد الجامعة الجواز، أنا باقي لي سنة واحدة.. كان بيخدعني!
قمت وقعدت على سريري وفتحت الشات بيني وبينه، بعتله مسدج بتردد: شكراً على الدعوة، صورك ودبلتك تعالى خدهم بعد الفرح، ألف مبروك يا خالد. قفلت تليفوني ونمت.
صحيت ثاني يوم صليت، بصيت في المراية ومسحت دموعي: فوقي يا زهرة، خالد مات فبالنسبة لك القاعة كانت الساعة خمسة. جبت فستان حلو ولبست جزمتي وحطيت مكياج بسيط يداري الهالات السوداء اللي تحت عيوني..
ركبت عربيتي وأخدت هدية بسيطة، وقفت قدام القاعة بدأت دموعي تنزل، ببص ورايا لقيته بينزل من العربية وبيلف يفتحلها الباب، غمضت عيني على أساس يطلع حلم، فتحتها لقيتها داخل وبيصلي وحاسس بكسوف. بصيتله بثقة وكان مش فارق معايا، دخلت معاهم وقعدت وبدأ يرقص معاها.
وقفت لحظة وافتكرت لما قال لي: هييجي امتى أرقص معاكي وندخل القاعة وأشوفك بالأبيض؟ وهو بيقول لي: أنت جميلة أوي يا زهرة. فوقت من سرحاني وهو بيشيلها ويلف بيها، نظرة الحب اللي في عينيه وهو بيبصلها كان ماليش مكان جوة قلبه.
روحت ليه وسلمت عليه في وسط الناس، فتحت إيده وحطيت الدبلة في إيده وقولتله: دي هديتك مني. سلمت عليها وقولتلها: ألف مبروك يا حبيبتي، تتهني بخالد.. خالد طيب برضه مش بيغدر بحد ولا بيضحك عليه..

