قاعده بكلم خالد وفجاة ليقت بابا داخل بيقولي شوفي خطيبك يا هانم فرحة بكره

خرجت من القاعة وأنا بودع الماضي وبودع خالد، روحت البيت وولعت في الصور ومسحت صورنا مع بعض، شوفت الشات لقيته بيقول لي: أنا أسف يا زهرة، كل ده غصب عني. مسحت الشات ورقمه وقفلت تليفوني وخبيته وروحت لبابا: – بص يا بابا، أنا عايزة موبايل تاني وهنزل الجامعة من بكره، ونقول للماضي باي باي!
دخلت الأوضة وشغلت أغاني لمسلم (ضيعنا وقت كتير بنراضي ناس تانيين)، قعدت أرسم وخلصت رسمة قلب مكسور ومخيط، كل يوم هصلح فيه لحد ما يرجع زي ما هو، واثقة في يوم إن قلبي هيرجع سليم تاني..
صحيت وفطرت وصليت وأخدت المذكرة بتاعتي الجديدة، غيرت من لبسي لفتح وجبت قلم جديد وركبت العربية مع بابا ووصلت ودخلت المحاضرة..
مليت من محاضرة دكتور أدهم، طلعت ورقة وبدأت أرسم، فجأة لقيته واقف قدامي وبيقول لي: كنت بقول إيه؟ – أنا عشان مركزة، كنت بتتكلم عن الكيمياء وأنواعها وشرحت أربع فروع ولسه اتنين. ابتسملي، بصيت في عيونه العسلي ورموشه الطويلة وشعره الأسود، لقيته بيقول لي: عارف إني حلو بس مش للدرجة دي! اتكسفت أوي، كمل باقي المحاضرة.
خرجت لقيته بيقول لي: آنسة زهرة، بصي ده رقمي لو احتجتي حاجة كلميني، ممكن نبقى أصدقاء؟ خوفت أديله فرصة يعمل زي خالد، قولت جوايا: هو أنتِ هتحبيه يعني؟ اقبلي وخلاص.. – اه ممكن يا دكتور أدهم، عن إذنك..
خرجت برة الجامعة لقيته ماشي بالعربية، وقف قدامي وقال لي: تعالى أوصلك اركبي متخافيش. زهرة: أنا مش بخاف، هركب بس عشان مفيش عربيات.. أدهم ضحك: اركبي قدام، أنا مش السواق بتاع حضرتك!
ركبت معاه وسمعت أغاني لمحمد سعيد، بصلي وقال لي: مالك يا زهرة؟ زهرة: أنا بخير الحمد لله، بس بحب محمد سعيد عادي..
وصلت البيت واتغديت مع بابا وقولتله على أدهم، حسيت إنه فرحان. دخلت قعدت في أوضتي وأخدت رقم أدهم ورنيت عليه وقولتله: إزيك يا دكتور، أنا أخدت رقم حضرتك ووصلت.. أدهم بحب: الصراحة يا زهرة، أنا متابعك كتير في الجامعة ومعجب بيكي وعايز أتقدم، أنا عرفت إنك سبتي خطيبك.. زهرة: تمام، هقول لبابا يكلمك.
روحت لبابا وأخد الموبايل وأنا مشيت من جنبه. أدهم: إزي حضرتك يا عمي، أنا عايز أخد معاد مع حضرتك.. – تمام يا بني، بكره إن شاء الله هستناك..!

