دخلت “مريم” من باب الشقة على الساعة واحدة

على آخر النهار، كنا خلصنا. التحويل اللي باسمي طلع مزور ببيانات مسروقة، وتبرئتي هتاخد شوية وقت، بس “ممكنة”. خرجنا من المكتب، المطر كان وقف وإسكندرية هادية. مريم قفلت بالطوها وسألتني: “وبعدين؟ إيه اللي هيحصل دلوقتي؟” بصيت للست اللي وقفت قصاد كل ده.. خافت، واتحاصرت، بس طلعت أشجع من ميت راجل. قلتلها: “مش عارف.. بس الأكيد إننا مش هنسمح لأي حد يكتبلنا قصتنا تاني.” عينيها دمعت بس مابكتش.

 

بالليل رجعنا بيتنا.. كل حاجة في مكانها، جزمتها لسه مرمية جنب الباب. بس كل حاجة جوا اتغيرت. مريم شالت اللاب توب وطلعت السلم، وأنا طلعت وراها. مش عشان أراقبها المرة دي.. بس عشان لأول مرة من أيام، محدش فينا كان طايق يبقى لوحده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *