لن أضعف
في منزل بسيط تسكن بطلتنا ايمي البالغه من العمر 28 عاما وهي تعيش بمفردها وهذا لا ان زوجها شريف مغترب كثير السفر لا يعود الي بلده ال كل سنتين يقضي اربعة اشهر مع زوجته ثم يغادر مره اخر لقضاء سنتين اخرتين وهكذا مرة السنوات علي ايمي التي مر ع زواجها 12 عشر عاما فهي متزوجه منذ ان كان عمرها 17عاما وكان زوجها يكبرها ب 13عاما ايمي لم ترزق باولاد حتي الان جربت كل الطرق كي تصبح ولكن دون جدوى تذهب ل طبيب يخبرها بان حلها الوحيد هو عملية الحقن المجهري..
تحدثت مع زوجها ف الهاتف مطولا بهذا الشأن ولكنه رفض وبشده الي ان عاد من سفره واستقر ف مصر لأكثر من اسبوع كانت ايمي تحاول بشتى الطرق اقناعه الي ان جاء ذلك اليوم….
ف منزل ايمي كان تتحدث مع زوجها شريف..
ايمي وهي تتطلع له: يعني ايه لا يا شريف انا عاوزه اعمل العمـ,ـليه دي ولو ع الفلوس انا هبيع كل دهبي بس كمان حط مبلغ ومش مهم اجل سفرك لحد لما اعمل العمليه ماهو مش معقول هعملها وانت مش موجود ولا ايه…!
شريف: بصي كدا ومن الاخر عشان اريحك عمليات مش هعمل الفلوس اللي هعملك بيها العمليه اروح اتجوز بيها واحده تانيه انا مش هروح اضيع فلوسي على عمليه يا عالم اذا كانت هتنجح او لا…..!!
ايمي بدمع: يعني ايه…..!!
شريف: يعني عميات مش عامل ويكون ف علمك انا هتجوز وامي بتدورلي ع عروسه….
شعرت ايمي وكان الأرض تهتز تحتها مما تفوه به وكان هذه نهايه العالم بالنسبة لها لم تكن تتوقع ان تسمع منه هذا الكلام وبالاخص بعدما وجدت حل وهي العمليه ولان يخبرها بانه يريد الزواج كيف له ان يفعل بها هذا وهي من تخلت عن اهلها لأجله وهي من تحملت كل شئ من اهانة وغيره من عائلته وهو الان يريد الزواج عن هذه النقطه لتدرك ماذا ستفعل او ماذا تقول له لتتنهد بضعف وهي تمسك بيد الأريكة وتضغط عليها كي تتحدث..
ايمي بدموع تحاول كبتها بصعوبه بالغه: طيب وانا يا شريف….
شريف وهو يحاول ان يجعلها توافق ع زواجه: انا مش هطلقك يا ايمي يا حبيبتي انا هتجوزها عشان الخلفة بس مش اكتر وانتي هتفضلي مراتي حبيبتي…
هي حتى الان تحاول استيعاب ما يقول حتي انها من صډمتها لا تدرك ما ستقوله او ما سوف تفعله ان تزوج ب اخرا…..
ايمي وهي تتالم لما سوف تقول: اتجوز ياشريف يمكن هي تخليك تبقا اب….
شريف: امي بتقول ان انتي ال لازم تيجي تخطبيلي..
ال هذه الدرجه لا يهمه مشاعرها حتي يطلب منها هذا الطلب ايعتقد بانها لا تمتلك احاسيس الى هذه الدرجه لا يحبها او حتي يشعر كم هي تحبه…
أغمضت عيونها وتنهدت بعمق ثم قالت: حاضر يا شريف ف حاجه تانيه….
شريف: ف اني لمه هتجوز العروسه اول فتره هتعيش معاكي هنا وانا مش عاوز مشاكل انا بقولك اهو انا عارف انك عاقله ومش بتحبي المشاكل…
ياله من الم يعتصر قلبها كلما يتفوه بتلك الكلمات القاتله التي تقطع قلبها ل قطع صغير حتي انه لم يرى تعبير وجهها المټألم او حتي تلك الدموع تكبتها بصعوبه…
ايمي: حاضر يا شريف…..
شريف وهو يعدل ثيابه: انا هروح ل امي اشوفها لاقت عروسه وله لسه…
ما ان غادر حتي سقطت هي ع الارض تذرف الدموع وتبكي پقهر ع ما قاله وما سوف يفعله بها اليوم فقط يثبت لها بانها لا شئ بالنسبة له…
ايمي: للدرجة دي مستعجل ع الجواز…!!
ف شقة ساره وخالد كانت هناك مشاجره بينهم مثل كل يوم…
ساره پحده وصوت عالي: يعني انت عاوزني اعمل ايه يا خالد عاوزني اروح اعتذر ل ولدتك مع ان هي ال غلطت فيا وهي ال المفروض تيجى تتعتذر مش انا….
خالد: بس هي امي ومهما عملت حتي لو غلط انتي ال تروحي تعتذري ليها….
ساره بعند: مش هيحصل يا خالد وال عندك اعمله…
خالد: يبقا تسيبي البيت يا ساره…
ف تلك اللحظة خرجة ساره ع هدوائها اجل فا هي حتي تلك اللحظه كانت هداء ولكن الان لا لتنطق بصوت عالي حاد جدا وغاضب لا درجة ان زوجها اړتعب ل وهله من ذالك الصوت….
ساره: لا ياحبيبي ده بيتي وبيت ولدي وانت ال مش عاجبك يبقا انت ال تمشي….
خالد: بقا كدا دا بيتي وانا ال مشتريه بفلوسي….
لتكمل ع نفس الصوت واللهجه والحده ايضا…
ساره: اه اشتريته بفلوسك ال انا اصلا ادتهالك مش كدا….
خالد: بس هو مكتوب باسمي انا ….
ساره: هههه لو انت ناسي افكرك ان زاي ما انت ليك فيه انا كمان ليه ونص البيت دا مكتوب باسمي….
كان يحاول ال يجعها تغضب اكثر فخفض هو نبرت صوته…
خالد: ودا ال مخلي امي واخواتي مش بيجو هنا….
ماذالت هي ع نفس درجه الصوت والڠضب…
ساره: عنهم ما يجو دا كدا راحه ليه منهم اقولك ع حاجه ياخالد روح بات عند طنط النهارده خليني ارتاح منك انت كمان …..
ما ان قالت جملتها حتي تركه ودخلت غرفتها بينما هو يشتعل من الڠضب وكلامها المستفز ومعاملتها معه بهذه الطريقة وبلا اخص بعدما اكتشفت محادثاته مع فتاه ع الرغم من ان ساره جميله جدا…..
بينما هو تنهد بعدم تصديق فا ساره لم تعد تلك الفتاه التي تعرف عليها منذ سبع سنوات لم تعد تلك الفتاه الرقيقه الهدئا التي لا يعلو صوتها اما الان فا هي العكس اصبحة قليقل ما تضحك تنام باكرا كي تستيقظ باكرا من اجل مدرسه صغيريها اصبحة عصبيه لا تتحمل اي شئ منه ع عكس الماضي كانت تتحمله كثير تسامحه ع كل اخطائه الكبره قبل الصغره اما الان لا تتحمل منه اي كلمه حتي لو قالها دون قصد منه ولكن ف النهايه هو من فعلا كل ذالك بسبب خـ,ـيانته المتكرره لها كان يعتمد ع حبها الكبير له حتي بداء يتناقص ولم يعد له ف قلبها ال القليل….
بعدما دخلت ساره غرفتها وع الرغم من قوتها التي تظهر امام الجميع ال انها هشا من الداخل تحاول جمع بقالي قلبها المتحطم بسب خېانة زوجها ع الرغم منه حبها له ال انها الان تبغضه بشده ولكن عليها العيش معه من اجل صغيريها الذان لا ذنب لهم ف ان يكون هذا الشخص الاناني والدهم الذي لا يهمه ال ان يرضي والدته حتي ولو ع كرامة زوجته وحقها…
ساره القويه تضعف وټحطم ف كل مره تكتشف خـ,ـيانته ع الرغم من انها ليست مره بلا عشرات المرات ولكن ف كل مره تشعر كما لو انها المره الاوله له…..
ف منزل نور ومحمد كان محمد يجلس ف احدي الغرف ل وحده يتحدث ف الهاتف وف تلك اللحظة دخلت نور الغرفه وهي مدركه تمام لما يفعل زوجها ف تلك اللحظه مما جعلها تدفع باب الغرفه پغضب …
نور وهي تنظر له بقرف منه: انت هتفضل كدا لحد امته مش ناوي تبطل القرف بتاعك دا…..!!
محمد: خلصتي وقولتي الكلمتين ال عندك اطلعي بره بقا واقفلي الباب وراكي….
تلك الكلمات جعلت ڠضبها يزداد ورد فعله البارد مثل الجليد لا بل هو الجليد نفسه ليس مثله فقط….
نور وهي تحاول تهدء نفسها علها تنجح ف تغييره بتلك الكلمات ولكن المسكينه لا تعلم بان من به داء مثل هذا يصعب شفائه لا انه المړيض هو من يبتلي نفسه…
امتى ترجع لعقلك يامحمد امتى ترجع جوزي حبيبي ابو ولدي….
محمد: مش هيحصل مش انتي خلتيها تبعد عني يبقا تستحملي تعيشي معايه كدا……
حاولت التحكم بأعصابها اكثر وجعل نفسها باردة الدم مثله…
نور: كل دا عشان بعدتك عن واحده كانت عاوزه تخرب بيتك عن عيله ما كملتش 20 سنه….!!!!!
محمد: انتي ليه مش عاوزه تفهمي اني حبيتها العيله دي لقيت معها ال ملقتوش معاكي….
كان تحاول ان تخرج ما ف داخله ولكنها فشلت ف التحكم ف نفسها…
كانت تحاول أن تخرج ما في داخله ولكنها فشلت في التحكم في نفسها، لتصرخ وهي تبكي:
نور: إنت بتقول إيه يا محمد؟! بتحبها؟! وأنا كنت إيه؟ كنت عشرة سنين إيه؟ كنت أم ولادك إيه؟!
محمد وهو ينظر إليها ببرود: خلاص يا نور، الكلام ده انتهى من زمان.
شعرت وكأن أحدهم انتزع قلبها من بين ضلوعها. لم يكن الألم في خيانته فقط، بل في طريقته وهو يهدم كل شيء عاشته معه وكأنه لا يساوي شيئًا.
نور: أنا ضيعت عمري معاك… استحملت عصبيتك وإهمالك وخيانتك… وفي الآخر تقول انتهى؟
محمد: لو مش عاجبك الوضع الباب يفوت جمل.
نظرت إليه طويلاً، ثم مسحت دموعها بيد مرتعشة وخرجت من الغرفة دون أن تنطق بكلمة أخرى.
في تلك الليلة لم تنم أي واحدة من النساء الأربع.
إيمي كانت تبكي على سريرها بعد أن أخبرها زوجها أنه سيتزوج عليها.
سارة كانت تنظر إلى سقف غرفتها وتتساءل متى تحولت حياتها إلى معركة يومية.
نور كانت تحتضن أبناءها وهي تشعر أن بيتها ينهار أمام عينيها.
أما أسماء، التي لم نعرف قصتها بعد، فكانت تجلس في مطبخ منزلها تعد الطعام لأطفالها الأربعة بينما تنتظر زوجها سامح الذي تأخر كثيرًا عن موعد عودته.
نظرت إلى الساعة.
الثانية عشرة بعد منتصف الليل.
ثم الواحدة.
ثم الثانية.
وأخيرًا فتح باب المنزل.
دخل سامح متعبًا كما بدا لها.
أسماء: اتأخرت ليه يا سامح؟
سامح وهو يخلع حذاءه: شغل.
أسماء: كل يوم شغل؟
سامح: أيوة… كل يوم شغل.
لم تكن تعلم أن هاتفه الموجود في جيبه يحمل عشرات الرسائل من امرأة أخرى.
مرت الأيام.
وبدأت الأحداث تتسارع بشكل لم يتوقعه أحد.
أم شريف وجدت العروس التي تريدها لابنها.
كانت فتاة في الثانية والعشرين من عمرها تدعى هناء.
جميلة وصغيرة في السن.
وفي يوم جاء شريف إلى المنزل مبتسمًا.
شريف: جهزي نفسك يا إيمي.
إيمي: ليه؟
شريف: بكرة هنروح نقرأ الفاتحة.
شعرت بطعنة في قلبها.
لكنها لم تتكلم.
وفي اليوم التالي ذهبت معهم.
جلست في زاوية الغرفة تشاهد المرأة التي ستأخذ مكانها في حياة زوجها.
كانت تسمع الضحكات والكلمات السعيدة من الجميع بينما تشعر أنها تختنق.
وعندما انتهت الزيارة وعادت إلى المنزل دخلت غرفتها وأغلقت الباب.
لأول مرة منذ سنوات وقفت أمام المرآة وسألت نفسها:
“أنا ليه بعمل في نفسي كده؟”
كانت دائمًا تخاف من المواجهة.
تخاف من الرفض.
تخاف من الوحدة.
لكنها أدركت فجأة أن ما تعيشه أسوأ من الوحدة نفسها.
وفي الوقت نفسه كانت سارة قد وصلت إلى مرحلة الانفجار.
اكتشفت أن خالد ما زال يتحدث مع نساء أخريات رغم كل الوعود التي أعطاها لها.
واجهته بالأدلة.
فأنكر.
ثم كذب.
ثم اعترف.
لتقف أمامه قائلة:
سارة: أنا تعبت يا خالد.
خالد: يعني عاوزة إيه؟
سارة: عاوزة احترم نفسي.
خالد: بتهدديني بالطلاق؟
سارة: لا… أنا بقولك إنك ضيعت آخر حاجة كانت مخلياني متمسكة بيك.
لأول مرة رأى خالد نظرة مختلفة في عينيها.
لم تعد تلك المرأة التي تبكي وتسامح.
كانت امرأة انتهى صبرها.
أما نور فكان وضعها أكثر قسوة.
فالفتاة التي أحبها محمد كانت قد تركته بالفعل بعد أن اكتشفت أنه متزوج ولديه أطفال.
لكن محمد لم يتغير.
أصبح أكثر عصبية وأكثر قسوة.
حتى جاء اليوم الذي سمع فيه ابنه الصغير مشاجرة بينه وبين أمه.
دخل الطفل باكيًا وهو يقول:
بابا… متزعلش ماما.
ساد الصمت في المكان.
نظر محمد إلى ابنه.
ثم إلى نور.
ولأول مرة منذ سنوات شعر بالخجل من نفسه.
أما أسماء فكانت الصدمة الكبرى تنتظرها.
فبينما كانت تنظف ملابس سامح وجدت إيصالاً لفندق.
ثم إيصالاً آخر.
ثم رسالة على هاتفه لم ينتبه إليها.
رسالة قصيرة تقول:
“وحشتني إمبارح يا حبيبي.”
شعرت أن الأرض تدور بها.
الرجل الذي يشهد الجميع بأخلاقه واحترامه كان يخونها منذ أكثر من عام.
واجهته.
فأنكر.
ثم عندما رأت الرسائل اعترف.
جلس مطأطئ الرأس بينما كانت أسماء تبكي بحرقة.
أسماء: عملت فيا كده ليه؟
سامح: غلطت.
أسماء: بعد العمر ده كله؟
سامح: الشيطان ضحك عليا.
أسماء: لا… الشيطان ما غصبكش.
مرت الشهور.
وكانت كل امرأة منهن تقف أمام مفترق طرق.
إيمي اتخذت القرار الأصعب في حياتها.
بعد زواج شريف بأشهر قليلة طلبت الطلاق.
اندهش الجميع.
حتى شريف نفسه لم يصدق.
شريف: إنتي أكيد بتهزري.
إيمي: لا.
شريف: هتعيشي لوحدك؟
إيمي: أهون من إني أعيش مكسورة.
حاول إقناعها.
لكنها كانت قد تغيرت.
وبعد انتهاء إجراءات الطلاق باعت جزءًا من ذهبها وسافرت إلى مدينة أخرى وعملت في إحدى الشركات الصغيرة.
هناك بدأت حياة جديدة.
وبعد عامين التقت برجل أرمل لديه طفلة صغيرة.
رأى فيها قلبًا حنونًا.
ورأت فيه احترامًا لم تعرفه من قبل.
وتزوجا.
ولم تنجب أطفالاً كما كانت تحلم.
لكنها وجدت طفلة احتاجت إلى أم أكثر من حاجتها إلى الإنجاب نفسه.
أما سارة فاختارت الانفصال أيضًا بعدما فشلت كل محاولات الإصلاح.
ركزت حياتها على أبنائها وعملها.
ومع الوقت استعادت نفسها التي ضاعت وسط الخيبات.
وخالد ظل سنوات يندم على خسارتها بعدما أدرك أن المرأة التي كانت بجانبه لم يكن من السهل تعويضها.
أما نور فكانت المفاجأة الأكبر.
فبعد مرض شديد أصاب محمد اضطر للبقاء في المنزل أشهرًا طويلة.
وفي تلك الفترة لم يجد بجانبه سوى زوجته.
كانت هي من تطعمه.
وتعتني به.
وتتابع علاجه.
وعندما تعافى جلس أمامها يومًا وقال:
محمد: سامحيني.
نور: على إيه؟
محمد: على كل حاجة.
بكت يومها كثيرًا.
ولأول مرة منذ سنوات شعرت أن الرجل الذي أحبته عاد إليها.
وأخيرًا أسماء.
بعد خيانة سامح أصرت على الانفصال.
لكن سامح لم يستسلم.
ظل عامًا كاملًا يحاول إصلاح ما أفسده.
قطع كل علاقاته المشبوهة.
وخضع لعلاج نفسي.
وحاول استعادة ثقتها خطوة بخطوة.
ولم تسامحه بسهولة.
لكنها رأت ندمًا حقيقيًا لم تره من قبل.
وبعد وقت طويل منحته فرصة أخيرة من أجل أطفالهما.
وفي إحدى الأمسيات اجتمعت النساء الأربع بالصدفة في مناسبة عائلية.
جلسن يتحدثن عن السنوات الماضية.
عن الدموع.
والخذلان.
والأحلام التي تحطمت.
ثم ابتسمن.
لأنهن أدركن حقيقة مهمة جدًا.
أن الحياة لا تتوقف عند أول خيبة.
ولا عند أول خيانة.
ولا عند أول انكسار.
وأن المرأة عندما تستعيد احترامها لنفسها تستطيع أن تبدأ من جديد مهما كانت الجراح عميقة.
فبعض النهايات المؤلمة ليست نهاية القصة…
بل تكون أحيانًا بداية الحياة الحقيقية.


