خطط جوزي

مجدي بص لي نظرة كلها حقد وغضب أعمى ورفع إيده كأنه عايز يهجم عليا من كتر الهستيريا، بس الحاج عادل حط عصايته في وشه ووقف صلب قدامه وقال بصوت يهز الجدران: “مد إيدك عليها وشوف هعمل فيك إيه! والشنطة اللي برا دي آخرك فيها، تلم هدومك الملعونة وتطلع برا بيتي وشركة عيلتي حالا قبل ما أطلب لك البوليس وأرميك في الشارع بالكلبشات.”

 

كنت واقفة ساكتة وبتفرج على النهاية اللي هو صنعها بإيديه، ومجدي اترفد برا الشقة، واترمت شنطته على السلم، وانهار في العياط على اللي ضيعه من إيده بسبب طمعه وقله أصله. وعوضني ربنا وربنا حفظ حقوق عيالي اللي كانوا أهم من أي حاجة في الدنيا دي كلها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *