جوزي رفض يساعد امي حصري لصفحة روايات رولا

اتصل بيها بالليل: “خلاص بقى يا ليلى! أنا قاعد لوحدي زي العبيط هنا!” “وحاسس بإيه؟” “وحشتيني!” “ولما أنا قعدت شهرين وحشاني العيشة الآدمية، أنت حسيت بيا؟” “أهو بدأنا نفتح في القديم تاني!” “لأ.. إحنا بنقفل القديم والجديد.. أنا رفعت ق*ضية طلاق، والورق هيوصلك.” وائل اتصدم: “أنتِ بتهزري؟ عشان قرايبي قعدوا شهرين؟” “عشان أنت قولتلي امشي.. وعشان اكتشفت إن أهلك ورأيك وراحتك أهم مني.” “دي كانت كلمة في لحظة غضب!” “كلمة عرفتني مقامي عندك.”

بعد تلت شهور، الطلاق تم رسمياً. اتفاوضوا وباعوا الشقة وقسموا الفلوس بالنص. ليلى اشترت شقة صغيرة أوضة وصالة في إسكندرية جنب ابنها، ووائل اشترى شقة ثانية. إسلام مابقاش يتصل بوائل كتير، والحاجة زينب لقت قرايب تانيين تشتكي منهم، وجودة رجع بيته.

أم ليلى صحتها تحسنت وبدت تمشي بالعكاز. بصت لبنتها بامتنان وذنب: “يا بنتي أنتِ خربتي بيتك بسببي..” ليلى ابتسمت وهزت رأسها: “أنا مخربتش بيتي يا أمي.. أنا حررت نفسي.” “من إيه؟” “من الازدواجية والمكيالين.”

 

الأم ما فهمتش أوي، بس هزت رأسها وابتسمت. المهم إن بنتها جنبها ومش لوحدها. ليلى شربت أخر بق قهوة، حطت الفنجان في الحوض، وقامت تتجهز عشان تنزل شغلها الجديد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *