اتجوزت وفيق اماني سيد

بعد فترة، بدأت حياتي من جديد. مش عشان أثبت لفيق إني أقدر أعيش من غيره… لكن عشان أثبت لنفسي إني ما كنتش ضعيفة يوم حبيته. أنا بس كنت بحب راجل غلط.
وفي يوم وأنا واقفة في مكتبي الجديد، وصلني ظرف من غير اسم. فتحته، كانت جواه ورقة واحدة: “سامحيني يا نيرة… أبويا كان عنده حق.” قفلت الورقة وحطيتها في الدرج. مش كل رسالة لازم يكون لها رد، ومش كل شخص ظلمنا لازم نفضل مستنيين منه اعتذار.
أحياناً أقوى انتقام إنك تكمل حياتك وكأن الشخص ده ما كانش النهاية… كان مجرد درس. ومن يومها فهمت إن أغلى حاجة ممكن الست تخسرها مش فلوسها ولا جوازها… أغلى حاجة هي نفسها. وأنا أخيراً… رجعت لنفسي.
