ليلة العمر

الفصل الثامن والأخير
تستعيد ريم وعيها بعد أن دفعتها شيماء بقوة فارتطمت رأسها بكرسي الصالون وغابت عن الوعي بضع دقائق، لتجد نفسها مربوطة في كرسي ومقيدة اليدين والقدمين، ثم تنظر حولها لتجد شيماء أمامها تمسك بالسكين والشرر يخرج من عينيها.
ريم: “انتي هتعملي فيا إيه يا شيماء! انتي ناوية تق/تليني!”
شيماء: “صدقيني حتى الق/تل خسارة فيكي لأنك بكده هترتاحي وأنا مش عاوزاكي ترتاحي.”
ريم: “شيماء أنا صاحبتك الانتيم!!”
شيماء (بسخرية): “صاحبتي!! شوفي أنا مش جاية أعاتبك لأنك خسارة فيكي العتاب أصلاً.. أنا جاية عشان حاجة واحدة بس.. أخد كارت الميموري اللي جوة بطنك.”
ريم (تنظر إلى بطنها مندهشة): “كارت ميموري!! أنا مش فاهمة حاجة!”
شيماء: “الكارت اللي البيه عشيقك سجل عليه ليلة دخلتي صوت وصورة، واللي يثبت إني بنت بنوت مش واحدة شمال وخائنة زيك!!”
ريم: “ولو كلامك ده صحيح إيه اللي جاب الكارت جوة بطني.. انتي بتهزري ولا اتجننتي خلاص!”
شيماء (بسخرية): “هههههه.. وحياة كرهي ليكي انتي وجوزي الخائن اللي هو عشيقك، أنا لا بهزر ولا مجنونة.. الكارت فعلاً جوة بطنك، الباشا عشيقك خلي صاحبه الدكتور اللي عملك الزايدة يزرعه جوة بطنك.. ما انتوا شوية أوساخ في بعض بقى.”
تنظر ريم لغرفة النوم التي بداخلها مدحت وتقول:
ريم: “إيه!! انتي بتقولي إيه!”
تلاحظ شيماء نظرات ريم ناحية غرفة النوم، ثم تنظر على طاولة الصالون فتجد ولاعة السجائر وعلبة السجائر الخاصة بمدحت، فتمسك الولاعة وتنظر لريم مبتسمة، وترتبك ريم لأنها أحست أن شيماء عرفت أن مدحت موجود بالشقة.
شيماء: “ليكي حق متصدقيش الكلام ده.. بس للأسف دي الحقيقة اللي كانت تايهة عنك.. عشيقك خبى دليل براءتي جوة بطن أعز صاحباتي.. هههههه.. واطي مش كده!! على العموم هنروح بعيد ليه، أنا هطلع الكارت دلوقتي من جوة بطنك وساعتها هتشوفي بنفسك كلامي صح ولا لأ.”
تكشف شيماء عن بطن ريم.
ريم (ترتجف من الخوف): “انتي هتعملي إيه!”
شيماء: “عملية بسيطة كده وانتي وحظك عشتي بقى ولا متي، بس أنا عن نفسي مش عاوزاكي تموتي.”
ريم (تصرخ): “الحقني يا مدحت شيماء هتقت/لني!”
مدحت يختبئ داخل غرفة النوم يراقب ما يحدث بالخارج، وعند سماعه ريم تصرخ وتستغيث به يقول في نفسه:
مدحت: “غبية.. لازم تعرفيها إني هنا!”
شيماء: “إيه منتظرة يخرج من الأوضة ويدافع عنك!! ما أظنش.”
تضع شيماء شريطاً لاصقاً على فم ريم حتى لا تصرخ، وتقترب بالسكين ناحية بطن ريم…
