بعد ما انفصلنا انا وطليقى

شهد وشه أبيضّ وزقت سيف بعيد عنها وهي بتصرخ:

يا نهار أسود! أنت قلت لي إن الكاميرات متقفلة! قلت لي إنك مسحت كل السجلات من على الراوتر!

سيف مسك رأسه بإيديه الاثنين واقترب من الغيبوبة:

نورهان… أنتِ… أنتِ كنتِ عارفة؟

مشيت بخطوات ثابته ناحية باب الشقة، وفتحت الباب على آخره. كان واقف بره اثنين أمناء شرطة ومعاهم ضابط مباحث، ومعاهم فني الكوالين.

بصيت لـ سيف وشهد وقلت بمنتهى الهدوء:

البصمة الذكية اللي حاولت تضيفها للبرنسيسة إمبارح يا سيف… هي اللي فعلت نظام التتبع الأمني الشامل في الشقة، واللي كان بيسجل كل حركة وصوت من لحظة ما أنا خرجت.

الضابط دخل ومسك كلبشات الحديد:

أستاذ سيف الجمال… والأستاذة شهد متولي… مطلوب القبض عليكم بتهمة التزوير، الاستيلاء على أموال شركة، السرقة بالإكراه، وخيانة الأمانة.

شهد بدأت تعيط وتصرخ وتحدف على سيف المج والمفارش:

يا ابن ال… أنت دمرتني! أنت قلت لي هنربح الملايين ونخلع على دبي!

وسيف واقف زي الصنم، عينيه متثبتة عليا وهو مش مصدق إن نورهان الهادية الطيبة اللي استحملته 3 سنين… كانت هي اللي نصبالم مصيدة العمر.

قربت منه، وطبطبت على كتفه بابتسامة خفيفة وقلت له بصوت واطي جداً عشان محدش يسمعه غيره:

الساعة 12 الضهر جات يا سيف… وبدل ما تعزل بتربيزتك وكرسيك… هتعزل على بوكس النيابة.

لفيت وشي، مسكت إيد سارة، وخرجنا من الشقة وأنا بسبهم ورايا بيتقبض عليهم، وأصوات صراخهم مالية العمارة كلها.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *