رواية: لما أنت بقلم: دنيا محمد

قامت همسة لبست وفطرت مع سميحة. همسة: هو الفرح هيتعمل تحت؟ سميحة: لا يا قلب أمك، كتب الكتاب هيتعمل هنا وسيف هينزل مع صحابه. همسة: ومياخدنيش معاه ليه؟ سميحة بضحك: أصله خايف حد من صحابه يشوفك وتعجبيه. همسة بكسوف: بس أنا زعلانة منه لأنه يعرف بنات عليا. سميحة: هينساهم ويمسحهم من حياته أول ما تهتمي بيه وتبقي مراته.
تحت في الورشة: هيثم: إيه يا صاحبي الأفراح اللي بتيجي فجأة دي؟ سيف: يا بني مانت عارف إني بحب همسة من زمان ومكنتش هخليها تتكتب على حد غيري. هيثم: اشمعنى؟ مانت تعرف بنات كتير. سيف بهدوء: همسة دي أنا اللي مربيها على إيدي وعارف أصلها كويس، ومحدش كان بيشوفها لأني مبنزلهاش. سميحة دخلت عليهم وقالت بحب: انت أحسن اختيار اخترته هي همسة يا سيف. سيف باس إيديها: همسة دي بنتي وصاحبتي وأنا بحبها والله. سميحة: طالما اتجوزتها انساهم كلهم، لأن همسة نضيفة وهتعيش معاها أجمل أيام حياتك. سيف بابتسامة: حاضر يا ماما، أوعدك.
جه الليل، والشارع كان متزين بالأنوار والاحتفالات. الشيخ كتب الكتاب وانهى بجملته: “بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير”. سميحة زغرطت بفرحة: ألف مبروك يا نن عيني! شهد دخلت بغيظ: مبروك يا عروسة… كنت متوقعالك واحدة أحلى من كده يا سيف! سيف شد همسة وباسها من خدها قدام الكل: همسة قمر بكل حالاتها وعجباني، دي تتاكل أكل.
بعد ما الناس مشيت، سيف أخد همسة ودخلوا أوضتهم، وكانت متوترة جداً وبتفرك في إيديها. سيف: يا بت اهدي، هو أنا هاكلك؟ همسة بخجل: هدخل الحمام أغير. سيف: ماشي يا قلبي.
الفصل الرابع
تاني يوم الصبح صحي سيف وكانت همسة نايمة جنبه، ابتسم وافتكر قد إيه هي رقيقة وأجمل من أي واحدة عرفها. همسة بنوم: بس بقى عايزة أنام… سيف بضحك: تنامي إيه، احنا بقينا بعد الظهر! يلا قومي. قامت همسة وجهزت نفسها، وسيف لبس واستعدوا عشان يخرجوا يفطروا مع سميحة. همسة بصتله بهدوء: سيف… هي فعلاً شهد أحلى مني وانت بتحبها؟ سيف بتنهيدة: لا طبعاً يا همسة، انتي مفيش أجمل منك، وأنا مبحبش شهد. بعد ما بقيتي على ذمتي مفيش أي واحدة تخصني غيرك، أنا بحبك ومربيكي على إيدي، وانتي لسيف وبس. ابتسمت همسة وخرجوا يفطروا مع سميحة.

