رواية: لما أنت بقلم: دنيا محمد

في الورشة، كان هيثم شغال وجاتله يارا بنت بيحبها عشان يصلح موتوسيكل خالها، واتفق معاها تطلع وماتنزلش تاني وهو هيخلصلها كل حاجة لأنه ناوي يتقدملها.
فوق، سيف كان في الأوضة بيكلم شهد على الموبايل، ودخلت همسة بالعصير وسمعته بيقول لشهد بصرامة: أنا دلوقتي متجوز وعايش أسعد أيام حياتي مع همسة ومش عايز كلام تاني. قفل سيف، فهمسة عاتبته بزعل: هو أنا لازمتي إيه لما انت بتكلمها؟ سيف شدها لحضنه: والله العظيم بحبك وعمري ما هحب غيرك، ومفيش أي حاجة بيني وبينها.
عند شهد، كانت قاعدة مع صاحبتها آسيل وبتغلي من الغيرة: شهد: لا، أنا لازم أندمه وأخليه يبقى ليا، مش هسيبها تتهنى بيه! آسيل: انتي عارفة إنه مبيحبكيش، هتعملي إيه يعني؟ شهد بخبث: هتشوفي، اللي جاي عليها هيبقى سواد.
الفصل الخامس
في البيت عند سيف وهمسة: همسة بدلع: سيف، أنا زهقت من قعدة البيت، خرجني! سيف بابتسامة: قومي البسي، هناكل برة وندخل سينما ونتفسح. خرجوا واتبسطوا جداً ورجعوا البيت في قمة السعادة.
تاني يوم الصبح وهما بيفطروا، الباب خبط. فتح سيف واتفاجئ بـ شهد. سيف بضيق: شهد! جيتي ليه؟ شهد بتمثيل: وحشتني وجيت أباركلك وأقعد مع همسة شوية. سيف بحدة: بطلي الكلام ده، أنا نازل الورشة. نزل سيف وسميحة دخلت أوضتها لأنها مش طايقة وجود شهد.
همسة: هروح أحضر عصير. راحت همسة المطبخ، وشهد نادت عليها بخبث: هاتيلي مية معاكي يا همسة. همسة سابت كوباية العصير على الترابيزة ودخلت تجيب المية. في اللحظة دي طلعت شهد سم وحطته في كوباية همسة وهي بته مس بشر: والله لأخلص منك.
رجعت همسة بالمية، وشربت من كوباية العصير بتاعتها. بعد ربع ساعة حست بمغص شديد وصرخت بوجع: آه… بطني بتوجعني أوي! وفقدت الوعي ووقعت على الأرض.
الفصل السادس
سميحة خرجت بخضة: همسة! مالك يا بنتي؟! بصت لشهد وصرخت: واقفة تتفرجي على إيه؟ هاتي تليفوني من جوة واطلعي برة بيتي، مش عايزة أشوف وشك! شهد خرجت ببرود، وسميحة اتصلت بسيف اللي جه يجري وشال همسة وطاروا بيها على المستشفى.
الدكتورة خرجت بعد ما عملت غسيل معدة: الحمد لله لحقتوها، المدام كانت في حالة تسمم شديد بسبب حاجة شربتها، ولولا ستر ربنا كان حصل مكروه كبير. سيف بغضب أدرك إن شهد هي اللي عملت كده، وتوعد إنه هيرجعلها حقها.
