رواية: لما أنت بقلم: دنيا محمد

أخد همسة ورجعوا البيت بعد ما فاقت، وسألها فتأكد إن شهد استغلت دخولها تجيب المية وحطت السم. سيف بغضب جحيمي: والله ما هسيبها!
راح سيف لبيت شهد وخبط ع الباب، ولما فتحت ضربها بالقلم وواجهها: بقى بتدسي السم لمراتي؟! البوليس زمانه على وصول ومش هرحمك! وفعلاً الشرطة وصلت وقبضت على شهد.
الفصل السابع والثامن
في القسم، قعد الرائد محمود بيحقق مع شهد: مش عايزة تعترفي ليه باللي عملتيه؟ شهد بإنكار: أنا معملتش حاجة! الظابط محمود شغل فيديو متسجل من كاميرا مراقبة كان سيف حاططها في الصالة وكشفها وهي بتحط السم في العصير. شهد انهارت واتصدمت، ومحمود أمر العسكري يحبسها في الحجز.
في الحجز، المساجين اتخانقوا معاها وضربوها ضرب مبرح لحد ما أغمي عليها ونزفت. العسكري بلغ الرائد محمود، فطلب إسعاف ونقلها للمستشفى بنفسه لمتابعة حالتها الصحية والقانونية.
في البيت، سيف كان قاعد جنب همسة بيهتم بأكلها وصحتها ويدللها بحب، وهي بتشكره على أمانه وحمايته ليها.
في المستشفى، فاقت شهد، ومحمود الظابط كان متابع حالتها. شهد قعدت تبكي بحرقة وندم واعترفت إن غيرتها عمتها وإنها تابت وفهمت إن ده كان تملك مش حب حقيقي. محمود بدأ يحس بمشاعر شفقة واهتمام غريب ناحيتها وقرر يساعدها في حدود القانون.
الفصل التاسع
محمود اتصل بسيف وطلب يقابله في الورشة عشان يتكلموا في القضية. نزل سيف الورشة، وقعد مع الرائد محمود، ومحمود طلب منه لو في إمكانية للتنازل عن الشق المدني عشان يخفف الحكم عنها خصوصاً بعد ما اتعاقبت في الحجز وندمت بصدق. سيف وافق يتنازل لوجه الله ولأن همسة بقت بخير، وحس من نظرات محمود إنه معجب بشهد وعايز يساعدها تبدأ حياة جديدة.
طلع سيف شقته، لقى همسة تعبانة وبترجع في الحمام ومامته جنبها. سيف بقلق: مالك يا همسة؟ طلبوا الدكتورة، وبعد الكشف ابتسمت الدكتورة وقالت: “ألف مبروك، المدام حامل!” سيف طار من الفرحة وحضن همسة وباركوا لبعض، وعمت الفرحة البيت كله.
الفصل العاشر
مرت ست شهور، قضت شهد عقوبتها المخففة بعد تنازل سيف، وخرجت من السجن إنسانة تانية نادمة وتائبة. محمود كان مستنيها برة بعربيته، وساعدها في توفير سكن شريف. وفي الطريق، اعترف لها بحبه ورغبته في إنه يتجوزها ويبدأ معاها صفحة جديدة بالحلال. شهد اتصدمت في الأول ولكنها وافقت بسعادة وامتنان.
الفصل الحادي عشر والأخير
تم كتب كتاب شهد والرائد محمود في جو هادي، وكان حاضر سيف وهمسة وسميحة وهيثم. شهد اعتذرت لـ همسة بدموع صادقة، وهمسة سامحتها من قلبها وبدأوا صفحة جديدة في حياتهم.
