مراتي قالتلي جتلي بدري أحسن ننام كل واحد لوحده الليلة دي

المعازيم والأقارب اللي كانوا لسه موجودين برة دخلوا على صوت الخناقة، والكل وقف مصدوم وهو بيسمع الحقيقة اللي كانت مدفونة تحت السكوت والخوف طول السنين دي. أبويا انهار قدام إصرارنا وكل المستندات اللي فضحت الحقيقة، ووقع على الكرسي وهو حاطط إيده على رأسه بعد ما عرف إن الخداع والظلم عمرهم ما بيستمروا.
مي قربت مني وحطت إيدها على كتفي بحنان وقالت: — أنا معاك يا أحمد.. مهما حصل.
بدأت صفحة جديدة في البيت.. صفحة نظيفة من غير أسرار ولا خوف. رجع الحق لمنار، وأبويا اعترف بغلطه وسامحناه بشرط إن العدل يرجع يسود بين الكل. ليلة فرحي اللي بدأت بكابوس، انتهت بأنها حررت العيلة كلها من سجن السرقة والسكوت، ورجعت لينا راحة البال اللي ضاعت سنين طويلة.
