راضي وسهر بقلم زهرة الربيع

أول ما شافها أخوها، جِري عليها وحضنها بقوة وهو بيبكي:

  • سهر! الحمد لله إنك بخير يا حبيبتي! قلبت عليكِ الدنيا من أول ما جالي بلاغ اختفائك!

سهر بكت في حضنه وقالت:

  • كنت خايفة أوي يا أحمد.. بس راضي هو اللي أنقذني وحمى حياتي من العصابة دي!

أحمد بص لراضي بنظرة امتنان وقرب منه ومسك إيده بقوة وقال:

  • أنا مش عارف أشكرك إزاي يا راضي بيه، اختي حكت لي على كل حاجة وموقفك المرجلي معاها ومساعدتك ليها.. حقك عليّ وعلى دماغي.

راضي ابتسم وقال بثقة:

  • ولا يهمك يا سيادة النقيب، سهر دي في حمايتي وجوّة عيوني.. بس لو تسمح لي بقى بطلب صغير.

أحمد بص له باستغراب وقال:

  • أؤمر يا بطل، أي حاجة تطلبها مجابة.

راضي بص لسهر بابتسامة حب وقال:

  • عايز أطلب إيد الأنسة سهر على سنة الله ورسوله.. والمرة دي بجد ومش تمثيل ولا حجة عشان أهَرّبها!

سهر وشها احمرّ بكسوف وابتسمت بحب ورقة، وأحمد ضحك بقوة وطبطب على كتف راضي وقال:

  • ودول أترفضوا إزاي يا بطل؟ ندخل الديكور والأوراق الرسمية ونقول ألف مبروك!

وابتسم راضي لسهر اللي بصت له بفرحة، وأخيراً بقى راضي.. راضي بحياته وبحبه الجديد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *