احلام الزين

  • ​وأنا كمان بحبك.

​خاتمة

​بعد تلات سنين..

​كنت واقفة قدام المرايا في شقتنا اللي في القاهرة، حاطة إيدي على بطني الكبيرة بسبب الحمل (كنت في الشهر الخامس)، ابتسمت بسعادة وأنا ببص على وشي اللي الحروق اللي فيه شبه اختفت ورجع أجمل من الأول!

​سنتين وأنا بعمل عمليات عشان أرجعه زي الأول، لا أنا مليت ولا مؤيد أتخلى عني لحد ما بقت النتيجة أهي. كنت مبسوطة أوووي.. مش بسبب نجاح العمليات بس، لكن عشان ربنا عوضني بأجمل رجل في العالم: مؤيد!

​شهقت وهو بيحاوط وسطي وبقول:

  • ​أخبار مامت ابنك الجميلة إيه؟! ابتسمت وأنا بمسك إيده وبحطها على بطني وقولت:
  • ​مامت ابنك كويسة وبتحبك كل يوم أكتر من اللي قبله.

​باس راسي وقال:

  • ​وأنا كمان بحبك.. بحبك أوووي يا سمحة!

​(تمت)

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *