احلام الزين

  • ​ها.. كلمتها؟ هز راسه وقال:
  • ​أخيرا اتجرأت يا سمحة وده مكانش هيحصل من غيرك بصراحة. أنا عموما قلتلها -قصدي خير- وأخدت نمرة والدها وهكلمه، بس حاليا متعرفيش حد حاجة لحد ما يتم الموضوع. ابتسمت وقولت:
  • ​عيوني يا ابن عمي.
  • ​ربنا يخليكي ليا يا بنت عمي. طبطب عليا وبعدين مشي.

​اتنهدت وأنا بدخل البيت، فجأة شهقت لما شوفت مؤيد قدامي والنار بتطلع من عينيه! مهتمتش بيه وكنت هدخل البيت مسك إيدي فجأة وجرني وراه برا البيت ناحية الزرع.

  • ​سيب إيدي يا بني أدم أنت، أنت اتجننت؟!! فجأة زقيته وقولت:
  • ​أنت حصل لعقلك حاجة صح؟! إيه اللي بينك وبين عز؟!
  • ​أفندم؟! قولتها بغباوة، فصرخ بغيرة واضحة:
  • ​إيه اللي بينك وبين عز؟!
  • ​ملكش دعوة!

​ابتسم بقسوة وقال:

  • ​يعني كلام صافية طلع صح.. طلع صح!! إنتي بتحبيه هو مش أنا!!

​الفصل الرابع

​بصتلهم بصدمة، كنت مش مصدقة إن صافية تطلع عني إشاعة زي دي، خاصة أن الكل تقريبا يعرف إن أنا وعز بنعتبر نفسنا إخوات وبس، غير أن عز أصلا بيحب واحدة تانية وأنا بحب.. غمضت عينيا وأنا مش راضية أعترف أصلا مش عايزة أقولها حتى جوايا!

​بصتلع ببرود وقولت:

  • ​عز أخويا وبس والكل عارف كده، وعمر ما كان بيننا حاجة ولا هتكون يا مؤيد. مش ذنبي إنك بتصدق أي كلمة وخلاص، وبعدين حضرتك مش من حقك كمان تسأل ولا تحاسبني، أنا حرة زي ما أنت حر بالضبط.

​ولسه همشي مسكني من إيدي وابتسم وقال:

  • ​إيه.. بتغيري؟! بصتله ببرود وقولت:
  • ​وأغير ليه؟ مش أنا اللي بحاسبك دلوقتي، أنت بتحاسبني يا مؤيد.. يعني ممكن أقول إنك أنت اللي بتغير!
  • ​أيوه أنا بغير! قالها بعصبية، حسيت وشي سخن وقولت:
  • ​لازم أمشي دلوقتي أهلي..

​قاطعني وهو بيقرب مني، بعدت أنا بتوتر فقال هو:

  • ​طول السنين دي مقدرتش أنساكي يا سمحة، حاولت ومقدرتش.. بس يظهر أنك نسيتيني!

​فضلت أرجع بتوتر وقولت -والدموع بدأت تلمع في عيني-:

  • ​أنت اللي قطعت اتصالاتك فجأة.. أنت اللي قطعت علاقتك بيا وجاي بعد السنين دي كلها تبقى مع صافية وجاي دلوقتي تحاسبني؟!

​وقف فجأة وهو بيبصلي بحزن وقال:

  • ​مش هبرأ نفسي يا سمحة، أنا غلطت.. غلطت لما سلمت وداني لصافية وقتها. أنا بس اللي كنت بتكلم معاكي وأتواصل لكن إنتي عمرك ما اتصلتي بيا، عمرك ما بدأتي تكلميني دايما أنا اللي ببادر وأسأل، بدأت أفكر إنك مبتحبنيش ومن ناحية تانية صافية كانت هي دايما اللي بتكلمني لحد ما في يوم قالتلي إن إنتي وعز بقيتوا قريبين أوووي من بعض! ده خلاني اتجنن، كان نفسي أككلمك وأواجهك بس تراجعت وقررت أبعد صدقت إني مش مهم عندك وأفتكرت إن مشاعرك كانت مجرد مشاعر طفلة واختفت خصوصا أنك كنتي صغبرة أووي وقتها و..

​ابتسمت بألم وقاطعته:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *