احلام الزين

  • ​أيوه، أعمل إيه يعني؟! أختي بصتلي بصدمة وكانت هتتكلم بس قولتيلها:
  • ​معلش يا روان اقفلي النور عشان هنام خلاص، تصبحي على خير!!

​تاني يوم:

البيت كان عامل زي المهرجان، الكل بيشتغل عشان مؤيد وعيلته جايين، كنا خلصنا كل حاجة من ترتيب وعمل أكل لما عمتي نوارة وبنتها صافية جم قبل ما يوصل مؤيد وأهله بنص ساعة تقريبا.. جم ليه دول؟! فكرت بضيق بس مبينتش.

​مر الوقت ببطء وأنا مستنية مؤيد على نار، على قد الخوف اللي كان جوايا إنه ينفر مني بس كنت متحمسة أشووفه أوووي. لبست الفستان الأزرق، من واحنا وصغيرين وهو بيقول إن اللون الأزرق بيليق عليا أوووي.

  • ​جم.. جم! قالتها روان بحماس فابتسمت وأنا واقفة ومستنية. دخلوا أهل مؤيد الأول وبعدين مؤيد، روحت أسلم عليهم بس لقيت صافية بتجري على مؤيد وبتسلم عليه كأنهم قريبين أوووي من بعض وقالت:
  • ​وحشتني يا مؤيد! ابتسم هو ابتسامة ساحرة وقال بحب:
  • ​وأنتي كمان يا صافية وحشتني أوووي!!

​الفصل الثاني

​حاولت بكل ما أملك من قوة إني معيطش وأنا شايفاهم سوا، بس زي ما اتعلمت دايما إني مبينش أبدا حزني وأكون باردة؛ عشان كده لما مؤيد بص عليا وابتسامته بهتت شوية كنت أنا ببصله بابتسامة باردة. قرب هو مني وسلم عليا وهو بيحاول ميبصليش كتير.. تصرفه جرحني! أكيد مش قادر يبص لوشي، مش هلومه ناس كتير عاملتني بالشكل ده وهو مش استثناء ولا حاجة!! هو زيهم كلهم.

​فكرت بسخرية وأنا بسلم عليه، وطول القاعدة طبعا كانت صافية لازقة فيه وهي بتضحك برقة. أختي روان كانت بتغلي بسببها وأهلي كانوا بيبصولي بحزن بس أنا مهتمتش أوووي، كنت بأكل بهدوء وأنا بتكلم مع أهل مؤيد بابتسامة لطيفة. بس الحاجة الغريبة كانت إني كل اما أبص على مؤيد بالصدفة ألاقيه باصص عليا ولما أشوفه يودي وشه الناحية التانية.. أكيد بيبص على الحروق اللي في وشي، فكرت بغضب كان نفسي أرمي طبق المكرونة في وشه بس خسارة فيه!

​آخر مرة لقيته باصصلي المرة دي فضل باصصلي فعلا، حتى لما بصيت عليه بصيتله بقرف وكره خلاه يبهت ويبص من الناحية التانية.

​خلصت القاعدة وهما روحوا، دخلت أوضتي بهدوء وأنا بختار رواية من رواياتي أقرأها، كنت بهرب من الألم اللي جوايا بالقراية. دخلت أختي روان وبصتلي بحزن (أنا عارفة أن أهلي هما اللي بعتوها).

​قربت روان وأنا عاملة نفسي منشغلة في الرواية وقالت بصوت مخنوق:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *