جوزى بيرفض يدينى اجيب طلبات البيت لاماني سيد

جوزى بيرفض يدينى اجيب طلبات البيت بيجبها هو وبيقولى عشان اضمن انك ماتخنصريش من ورايا وكان بيرفض حتى إنه ياخدنى معاه اجيب الطلبات والغريب ان الطلبات بتكفى الشهر بالظبط ولما بيسافر بيسيبلى مصروف بيت يا دوب يكفى على ما يجيى

كنت فاكره إنه بيوفر عشان يبنى مستقبل الاولاد

​لكن اللى اكتشفته قبل كده كان الكارثه

​فى يوم جه جوزى بعد السفر وكان مرهق وتعبان وظخل ينام ضعب عليه وقتها اخدت تليفونه عشان اعمله على وضع الصامت لكن وصلت رساله من اسم عليه رموز

​فتحت لفت نظرى مين اللى جوزى ممكن يكون مسجله رموز مش اسم فتحت الرساله من فوق وقريت

​ـ بقولك يا روحى انا جبتلك طلبات البيت زى ما متعوده كل شهر الشهر ده كان فى عروض حلوه وجبتلهم شويه الطلبات بتاعت كل شهر تعالى عشان تاخدها وتديهالهم عشان الهانم ماتصدعش دماغك طلبات وانا حسبتهالك بالملى زي كل شهر تعالى خد الطلبات وقولها إنك مسافر واعمل حسابك عشان هنسافر فعلاً ويك اند الشهر ده انا اشتريتلى لبس جديد للخروجه وجبتلك انت كمان معايا واكيد هتلاقى رساله جاتلك بالفلوس اللى سحبتها وحاطه علامه قلب فى الاخر

​يعنى بعد كل ده متجوز عليه ومخلى ضرتى تتحكم انا اكل ايه ومكلش ايه انا والعيال

​البيه بيخاف يدينى فلوس زياده عشان ميأثرش على طلبات التانيه فى حاجة ويخرجها ويفسحها

​دخلت على الشات وفضلت اجيب القديم عشان اعرف ليه مخبى جوازه ومش قايلى وليه هى قبلت بالامر ده

​لقيت رساله قديمه كانت زعلانه وهو بيراضيها وبيقولها

​ـ ” هتفرق ايه اقولها ولا لأ كل صحابى وزمايلى عرفين انك انتى بس اللى مراتى لو انا طلقتها مين هياخد باله من الولاد ومن امى انتى تفتكرى لو عاندت معايا وسابتلى العيال وقتها هعمل ايه هتبقى انتى المسئوله عن العيال وعن امى هتتحملى مسئوليه زى دى ؟ انا بريحك وبخليكى هانم والفلوس اللى بصرفها عليها دى ملاليم ويا ستى من بكره هديكى انتى الفيزا والحاجة اللى هتشتريها للبيت انا هخدها أوصلهالها وانتى اللى هقولى المل يعمل ايه

​ردى عليه بقى وماتزعليش نفسك انتى اللى فى القلب

​شوفت الرساله دى وغصب عنى دموعى بقت تنزل شلال مش قادره اسيطر عليها قفلت التليفون وحطيته مكانه وعملت الرساله غير مرئيه

​ولبست ونزلت الشارع وسبت الولاد عشان مايشوفنيش منها وقعدت فى مكان هادى وفضلت اعيط لحد ما اخدت القرار ؟

​ياترى ايه القرار اللى هى اخدته ؟؟ وهتعمل ايه معاه ؟؟

​يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

​أكيد، هكملها في أربع مشاهد كبار وبنفس الأسلوب الدرامي، مع تصعيد قوي ونهاية مقفولة.

​المشهد الأول

​قعدت على الكرسي في آخر الشارع، قدام محل قهوة صغير، وأنا مش حاسة بالناس اللي رايحة واللي جاية حواليّا.

​كنت ببص قدامي، لكن عقلي كان جوه البيت.

​جوه نفس البيت اللي عشت فيه سنين وأنا فاكرة إني زوجة ليها مكانتها، وأم ولادي، وشريكة راجل بيخاف على بيته.

​طلع كل ده وهم.

​أنا مش زعلانة بس عشان اتجوز.

​أنا موجوعة عشان كل التفاصيل اللي كنت بفسرها على إنها حب وحرص، طلعت كذب.

​لما كان يقول لي:

​“الفلوس لازم تتحسب.”

​كنت أقول:

​“عنده حق… الراجل شايل مسئولية.”

​لما كان يرفض يديني الفيزا ويقول:

​“أنا أجيب الطلبات بنفسي عشان الأسعار غالية.”

​كنت أقول:

​“بيحاول يوفر.”

​ولما كان يسافر ويسيبلي مبلغ قليل وأقوله:

​“ده مش هيكفينا.”

​كان يرد:

​“شدّي حيلك كام يوم وهارجع.”

​وأنا كنت بشد حيلي فعلًا.

​أوفر في الأكل.

​أحسب كل جنيه.

​أأجل حاجات تخصني.

​وأحيانًا كنت أقول للولاد:

​“مش دلوقتي يا حبايبي، لما بابا يرجع.”

​بينما هو…

​كان بيشتري لواحدة تانية لبس خروج.

​وبيسافر معاها.

​وبيحسب لها مصاريف البيت بالمليم.

​وبيطمنها إنها هي “اللي في القلب”.

​مسحت دموعي وفتحت موبايل أختي.

​كتبت لها:

​“إنتِ فاضية؟ محتاجة أشوفك ضروري.”

​ردت عليا بعد ثواني:

​“مالك؟”

​كتبت:

​“مش هنا… تعالي.”

​وبعد حوالي نصف ساعة وصلت.

​أول ما شافت وشي، ما سألتنيش كتير.

​قعدت جنبي وقالت:

​“احكي.”

​طلعت الموبايل من شنطتي، وفتحت صورة كنت أخدتها بسرعة من الشاشة قبل ما أخرج.

​قريتها قدامها.

​وشها اتغير.

​قالت بصوت واطي:

​“إنتِ متأكدة؟”

​قلت:

​“دي رسائل جوزي.”

​سكتت شوية وبعدين قالت:

​“طب هتعملي إيه؟”

​بصيت لها وقلت:

​“مش هواجهه.”

​اتخضت.

​“يعني إيه؟”

​قلت:

​“مش هواجهه دلوقتي.”

​وبصيت قدامي وأنا بمسح دموعي.

​“أنا عايزة أعرف كل حاجة الأول.”

​قالت:

​“إنتِ ناوية تطلقي؟”

​اتنهدت.

​“مش عارفة.”

​وبعدين بصيت لها وقلت:

​“بس عارفة حاجة واحدة… أنا مش هرجع البيت بنفس الست اللي خرجت منه.”

​رجعت البيت بعد ساعة.

​دخلت لقيته لسه نايم.

​وقفت عند باب الأوضة وبصيت له طويل.

​كان نايم بمنتهى الهدوء.

​كأن حياته مفيهاش سر.

​كأن مراته مش قاعدة من ساعتين بتكتشف إن حياتها كلها متقسمة بينها وبين ست تانية.

​قربت من الدولاب.

​فتحت درج صغير كنت دايمًا بسيبه له.

​لقيت أوراق.

​فواتير.

​إيصالات.

​حاجات عادية.

​لكن وسطهم لقيت ظرف أبيض.

​فتحته.

​وكانت الصدمة اللي خلت إيدي تتجمد.

​عقد شقة باسم واحدة غيري.

​والاسم كان نفس الاسم اللي ظاهر في الرسائل.

​وقتها فهمت إن الموضوع مش جواز مخبيه وبس.

​كان فيه حياة كاملة متبنية بعيد عني.

​حياة هو كان بيصرف عليها من نفس الفلوس اللي كان بيحسبها عليّا بالجنيه.

​قفلت الظرف ورجعته مكانه.

​وقلت لنفسي:

​“لا… لسه بدري.”

​المشهد الثاني

​تاني يوم الصبح، صحى وكأن مفيش حاجة.

​بص لي وقال:

​“إنتِ كنتِ فين امبارح؟”

​اتوترت للحظة، لكن تماسكت.

​قلت:

​“كنت مخنوقة ونزلت أتمشى.”

​بص لي شوية.

​“من غير ما تقولي؟”

​ابتسمت ابتسامة صغيرة وقلت:

​“كنت نايم.”

​قعد على السفرة، وبدأ يفطر.

​وبينما هو بيأكل، رن موبايله.

​بص للشاشة بسرعة وقفل المكالمة.

​أنا عملت نفسي مش واخدة بالي.

​بعد دقيقة الموبايل رن تاني.

​قام دخل البلكونة.

​سمعته بيقول:

​“قلت لك مش دلوقتي… هي قدامي.”

​قلبي دق بعنف.

​رجع قعد.

​بص لي وقال:

​“الولاد محتاجين حاجة؟”

​قلت:

​“أيوه.”

​“إيه؟”

​“كل حاجة.”

​اتنرفز.

​“يعني إيه كل حاجة؟”

​قلت بهدوء:

​“مصاريف المدرسة، علاج، هدوم، وأكل.”

​طلع محفظته وحط مبلغ على الترابيزة.

​“ده يكفي.”

​بصيت للفلوس.

​نفس الرقم تقريبًا اللي بيسبه كل مرة.

​لكن المرة دي ما مدتش إيدي.

​قلت:

​“مش هيكفي.”

​رفع عينه لي.

​“إنتِ بتصرفي كتير.”

​قلت:

​“أنا؟”

​ضحك بسخرية.

​“أمال مين؟”

​بصيت في عينه وقلت:

​“ماشي.”

​خدت الفلوس.

​لكن من اليوم ده بدأت أكتب كل حاجة.

​كل جنيه.

​كل فاتورة.

​كل مرة يقول فيها إنه مسافر.

​كل مرة يرجع فيها متأخر.

​كل مرة يختفي فيها.

​ومش بس كده.

​بدأت أراجع الأوراق اللي في البيت بهدوء.

​اكتشفت إن فيه تحويلات مالية منتظمة.

​ومبالغ بتخرج كل شهر.

​ومواعيد التحويل كانت بتتوافق تقريبًا مع الرسائل اللي شفتها.

​يعني الست دي ما كانتش مجرد علاقة.

​كانت متعودة على مبلغ ثابت.

​والأخطر…

​إن بعض التحويلات كانت مكتوبة تحت بند:

​“مصروفات منزلية.”

​ضحكت لما شفتها.

​ضحكة وجع.

​حتى الكذب كان عامل له حساب.

​بعد أسبوع، قال لي:

​“أنا مسافر يومين.”

​قلت:

​“تمام.”

​سألني باستغراب:

​“مش هتسألي رايح فين؟”

​قلت:

​“الشغل.”

​قال:

​“أيوه.”

​ابتسمت.

​“ربنا معاك.”

​خرج.

​وأول ما قفل الباب، اتصلت بمحامي كانت أختي رشحته لي.

​حكيت له كل حاجة.

​قال لي:

​“أهم حاجة ما تعمليش مواجهة قبل ما تعرفي حقوقك كاملة.”

​سألته:

​“يعني أعمل إيه؟”

​قال:

​“اجمعي المستندات اللي تخص البيت، المصاريف، الملكيات، وأي حاجة تثبت اللي حصل. وخلي بالك… ما تعتمديش على رسائل الموبايل لوحدها.”

​سكت.

​وبعدين سألني:

​“إنتِ عايزة تنفصلي؟”

​بصيت لأولادي وهما بيلعبوا في الصالة.

​وقلت:

​“أنا عايزة حقي الأول.”

​المشهد الثالث

​رجع من السفر بعد يومين.

​دخل البيت شايل شنطة كبيرة.

​قال لي:

​“جبت لك حاجات.”

​بصيت للشنطة.

​“إيه؟”

​فتحها.

​طلع علبة شوكولاتة وهدوم بسيطة.

​وقال:

​“قولت أفرحك.”

​ابتسمت.

​“شكرًا.”

​قعد قدامي وقال:

​“حاسس إنك متغيرة.”

​قلت:

​“إزاي؟”

​“بقيتي هادية.”

​قلت:

​“يمكن تعبت من الزعل.”

​فضل ساكت.

​وبعدين قال:

​“إنتِ شاكّة فيا؟”

​وقتها قلبي وقف لحظة.

​بصيت له.

​“ليه بتقول كده؟”

​قال:

​“مش عارف… بس حاسس إنك بتراقبيني.”

​قلت:

​“لو مفيش حاجة، هخاف من إيه؟”

​اتعصب.

​“يعني إيه؟”

​قلت بهدوء:

​“ولا حاجة.”

​دخل ينام.

​وأنا فضلت قاعدة في الصالة.

​بعدها بساعات، سمعت صوت موبايله.

​بصيت عليه.

​رسالة جديدة.

​ما لمستوش.

​لكن الرسالة ظهرت على الشاشة:

​“وحشتني… مستنياك بكرة، ومتنساش تجيب الحاجة اللي اتفقنا عليها.”

​غمضت عيني.

​المرة دي ما بكيتش.

​لأني كنت وصلت لمرحلة أبعد من البكاء.

​مرحلة إن القلب خلاص بدأ يبرد.

​في اليوم التالي، قلت له:

​“أنا عايزة أروح عند أمي يومين.”

​قال:

​“روحي.”

​سألته:

​“مش هتسأل ليه؟”

​قال:

​“إنتِ حرة.”

​قلت:

​“تمام.”

​جهزت شنطة صغيرة للولاد.

​لكن قبل ما أخرج، بصيت على البيت.

​البيت اللي كنت بحارب عشانه.

​فجأة افتكرت كل مرة كنت بتنازل فيها.

​كل مرة سكت.

​كل مرة صدقت كلامه.

​وقلت لنفسي:

​“أنا مش هسيبه بسهولة… بس كمان مش هكمل بالطريقة دي.”

​وصلت عند أمي.

​وفي نفس الليلة، المحامي اتصل وقال:

​“في معلومة لازم تعرفيها.”

​قلت:

​“إيه؟”

​قال:

​“الشقة اللي باسم الست التانية مش بس باسمها… فيه ورق متعلق بيها لازم نشوفه.”

​قلت:

​“يعني إيه؟”

​قال:

​“يعني ممكن يكون جوزك استخدم فلوس مشتركة في الموضوع.”

​سكت.

​وقتها حسيت إن الصورة بدأت تكتمل.

​هو كان بيوفر على بيته الأول…

​علشان يبني بيت تاني.

​وفي صباح اليوم التالي، وأنا قاعدة عند أمي، وصلني اتصال من رقم غريب.

​رديت.

​صوت ست قال:

​“إنتِ مرات فلان؟”

​قلت:

​“أيوه.”

​قالت:

​“أنا عارفة إنك عرفتِ.”

​قلبي دق.

​“عرفت إيه؟”

​سكتت ثواني.

​ثم قالت:

​“عرفت إنه متجوزني.”

​اتجمدت مكاني.

​وقبل ما أتكلم قالت:

​“بس في حاجة إنتِ لسه ما تعرفيهاش.”

​المشهد الرابع والأخير

​قلت لها:

​“إنتِ عايزة إيه؟”

​قالت:

​“ولا عايزة حاجة.”

​قلت:

​“أمال اتصلتي ليه؟”

​قالت بصوت مكسور:

​“عشان أنا كمان اتضحك عليّا.”

​سكت.

​كملت:

​“هو قال لي إنك عارفة.”

​قلبي اتقبض.

​“قال لك إيه؟”

​“قال إن جوازه مني معروف، وإنك موافقة، وإنكم عايشين كده من سنين.”

​غمضت عيني.

​حتى هي كان بيكدب عليها.

​قالت:

​“أنا صدقته.”

​وبعدين بدأت تحكي.

​قال لها إنك مش مهتمة بيه.

​وإنك موافقة إنه يعيش حياته.

​وإن كل فلوس البيت عندك تحت السيطرة.

​وإنه هو اللي بيتحمل مسئوليتك ومسئولية الأولاد.

​ضحكت من شدة الصدمة.

​قلت:

​“يعني كان بيحكي لكل واحدة فينا قصة مختلفة.”

​قالت:

​“أيوه.”

​سكتنا إحنا الاتنين.

​وفي اللحظة دي فهمت حاجة مهمة.

​المشكلة مش كانت الست التانية.

​المشكلة كانت الراجل اللي قدر يعيش حياتين، ويكذب على اتنين، ويخلي كل واحدة فيهم تفتكر إن التانية هي السبب.

​اتفقنا نتقابل.

​مش علشان نتخانق.

​لكن علشان كل واحدة تعرف الحقيقة كاملة.

​وبعدها رجعت لبيت أمي.

​ولما جوزي جه، ما دخلتش معاه في خناقة.

​قعدت قدامه وحطيت قدامه ملف.

​قال:

​“إيه ده؟”

​قلت:

​“حسابات البيت.”

​فتح الملف.

​إيصالات.

​تحويلات.

​أوراق.

​مستندات.

​وفوقهم صورة العقد.

​وشه اتغير.

​قال:

​“إنتِ فتشتي ورايا؟”

​قلت:

​“أنا ما فتشتش.”

​وبصيت في عينه.

​“أنا اكتشفت.”

​قام بعصبية.

​“اسمعيني… الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.”

​قلت:

​“لا، أنا فاهمة كويس جدًا.”

​بدأ يبرر.

​“أنا كنت خايف على البيت.”

​قلت:

​“عشان كده بنيت بيت تاني؟”

​سكت.

​“كنت بتقول إنك بتوفر عشان ولادك.”

​سكت أكتر.

​“كنت بتخاف تديني فلوس زيادة عشان ما أصرفهاش.”

​بصيت له وقلت:

​“بس كنت بتصرفها على غيري.”

​حاول يقاطعني.

​لكنني رفعت إيدي.

​“خلصنا.”

​لأول مرة في حياتي ما خفتش من صوته.

​ولا من تهديده.

​ولا من فكرة إني ممكن أبقى لوحدي.

​قلت:

​“أنا مش هطلب منك تختار بيني وبينها.”

​بص لي.

​قلت:

​“لأنك خسرتني من اللحظة اللي خليتني أعيش سنين وأنا فاكرة إن الحرمان ده اسمه مسئولية.”

​دموعه نزلت.

​قال:

​“طب والولاد؟”

​قلت:

​“الولاد مش حجة تخليك تظلمني.”

​خرجت من البيت.

​مش عارفة المستقبل هيكون عامل إزاي.

​لكن لأول مرة من سنين، كنت عارفة أنا مين.

​مش الست اللي تستنى المصروف.

​ولا الست اللي لازم تبرر كل جنيه صرفته.

​ولا الزوجة اللي تتخدع باسم الحفاظ على البيت.

​أنا أم.

​ولي كرامة.

​ولي حقوق.

​والبيت اللي كنت خايفة أخسره، اكتشفت في النهاية إن خسارته ما كانتش أكبر خسارة.

​أكبر خسارة كانت إني أضيع نفسي وأنا بحاول أحافظ على شخص ما حافظش عليّا.

​ومن يومها بدأت حياة جديدة.

​مش سهلة.

​لكن صادقة.

​والغريب إن بعد ما خرجت من البيت، هو لأول مرة بدأ يعرف قيمة كل حاجة كان شايفها مضمونة.

​أما أنا…

​فبطلت أستنى حد يحدد لي أنا أستحق إيه.

​النهاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *