بعد 3 شهور جواز، حماتي بدأت تسألني كل يوم: لسه مفيش خبر حلو؟

واليوم.. وأنا بكتب السطور دي، أنا قاعدة في بيتي الهادي، وماسكة في إيدي إيد بنتي الصغيرة ليلى اللي كملت شهرها الثالث.. بنتي اللي كانت شاهدة إن ربنا لما بياخد حاجة، بياخدها عشان يعوضنا بأحسن منها بكتير.
وأمه وحماتي القديمة؟ نجوى فضلت عايشة في بيتها معزولة، بناتها اتعلموا الدرس وما حدش بقى يزورها، وحسام بيلف في الشوارع يدور على جوازة تانية ومش لاقي ست ترضى بيه بعد الفضيحة اللي شالتها عيلته.
الظلم ليلته قصيرة.. والنيات الطيبة هي اللي بتعيش في الآخر.
تمت.


