اترجيت جوزى لاخر مره امانى السيد

خرجت حماتها وهي بتجر أذيال الخيبة، وابتسام وقفت قدام مراية محلها، شافت ست قوية، ناجحة، مش محتاجة حد يسندها.
بعد أسبوع، خالد خرج.. راح لها المحل، وقف بعيد، بص لها وهي بتضحك مع الزباين وبتوزع الطلبات.. حاول يقرب، بس لقى رجله مش طاوعاه. عرف إن “ابتسام” بقت في مكان عالي قوي، مكان هو ملوش فيه مطرح.
رجعت ابتسام بيتها بليل، بوست ولادها وهم نايمين، وبصت للسما وقالت: — “شكراً يا رب.. لولا الخذلان، مكنتش عرفت قوتي.. ولولا “آخر لحظة” كنت بترجاه فيها، مكنتش عرفت إنك شايل لي حياة تانية أجمل بكتير.”

