كنت واقفة انا وولادي

رحت البنك تاني مع أستاذة فريدة، وقابلت “نيفين” مديرة الفرع و”أحمد الموظف” اللي كشف المستور من الأول، وشكرتهم من كل قلبي. بفضل الاستثناء القانوني للظرف الطارئ، تم نقل ملكية الوديعة بالكامل لضمّها لحسابي الشخصي.

أول حاجة عملتها بالفلوس، إني أمنت مستقبل مريم وعمر. عملت لكل واحد فيهم وديعة مغلقة لتعليمهم الجامعي، واشتريت بيت جديد وراقي في التجمع باسمي، وعملت مشروع صغير في مجال الديكور اللي كنت بحبه وزمان أحمد كان بيحبطني ويقول لي “إنتي ما تعرفيش تديري قرشين”.

في ليلة رأس السنة اللي بعدها، كانت الدنيا بتشتي برة برضه. بس المرة دي، كنا قاعدين في الصالة في بيتنا الجديد، الدفاية شغال، وريحة القرفة والمخبوزات مالية المكان.

 

بصيت للولاد وهما بيلعبوا بحرية وضحكتهم مالية البيت، وافتكرت أمي الله يرحمها. عرفت إنها مكانت بتموت وسايبالي مجرد فلوس.. كانت سايبالي حمايتها، وكرامتي، والفرصة إني أبدأ حياتي من جديد وأنا مرفوعة الراس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *