يا انا يا ابن اختك

عاوزة تطلقي عشان ابن أختك يا رفيف؟ تضحي بجوازك عشان طفل أبوه موجود وهيعوضه؟
رفيف بصدمه:
وده مش سبب كافي أطلق عشانه؟ ده خيرني بينه وبين ابن أختي اللي لسه بيبي، انتي متخيلة؟
عنده حق، راجل ومش عاوز يصرف على عيل مش من صلبه، هو حر! لكن انتي تختاري العيل على جوازك؟
هو انتي مش واخدة بالك يا ماما إنك بتتكلمي على حفيدك؟ اللي بنتك ماتت وهي بتولده ووصتني عليه قبلها؟
سعاد بحزن:
زي ما هو حفيدي، انتي كمان بنتي، وأنا مش عاوزة الناس تبصلك بصه وحشة، انتي متعرفيش المطلقة بيتبصلها إزاي.
ميهمنيش، لكن أنا مش هتنازل عن ابن أختي.
هزت سعاد راسها بيأس من عناد بنتها:
ربنا يهديكي يا بنتي.
سابتها سعاد وخرجت، وفضلت رفيف قاعدة بتفكر في حياتها الجاية…
تاني يوم الصبح، راحت رفيف بيت جوز أختها وخبطت على الباب، لحد ما فتحتلها المربية. دخلت رفيف وهي بتبص حواليها:
فين أيهم؟
المربية باحترام:
أيهم بيه خرج راح شغله يا مدام رفيف.
رحيم فين؟
قبل ما المربية ترد، سمعت رفيف صوت عياط رحيم. جريت على أوضته ودخلت، قربت من سريره وشالته بين إيدها براحة وهي بتحاول تهديه، لحد ما حست بجسمه السخن.
يا خبر! دي حرارته عالية خالص، لازم دكتور يشوفه.
طب نستنى لما أيهم بيه يجي يا مدام رفيف عشان…
قطعتها رفيف بحدة:
استني إيه؟ بقولك الولد تعبان، هاتي هدوم أغير له وهاخده أكشف عليه!
المربية بتوتر:
حاضر يا مدام رفيف.
راحت المربية جابت هدوم لرحيم وادّتهم لرفيف، اللي بدأت تغير هدوم رحيم بسرعة وحذر، وبعد ما خلصت شالته ونزلت بيه لأقرب دكتور أطفال.
بعد ما خلصت كشف على رحيم والدكتور طمّنها، وهي خارجة من العيادة لقت حراس أيهم، وأيهم واقف قدامها بيبصلها ببرود:
خرجتي بابني من غير إذني ليه يا مدام رفيف؟
رفيف بسخرية:
مش محتاجة إذن حضرتك عشان آخد ابن أختي أكشف عليه، أكيد وهو تعبان!
لا، محتاجة، ومحتاجة كمان إذن عشان تشوفيه.
رفيف بصدمة:
نعم؟! إيه اللي انت بتقوله ده؟
أيهم ببرود:
زي ما سمعتي، محتاجة إذني عشان تشوفي رحيم، غير كده انسي.
خلص كلامه وهو بيشيل رحيم النايم من بين إيدها واده للمربية بتاعته.
رفيف باعتراض:
أيهم، الولد تعبان، سيبه معايا، لازم حد يهتم بيه!
بصلها أيهم ببرود:
