العزومه و كشف المستور حكايات منال علي

لما مازن طلب إيدي، أمي وريهام مححضروش الفرح. أمي بعتت رسالة باردة: “مبروك”، وريهام مبعتتش حاجة.
أبويا وهو بيسلمني لعريسي قال لي: “— متزعليش. أنتي بتبني عيلة حقيقية دلوقتي.”
سألته: “— مش صعبانين عليك؟” أجاب بصدق: “— صعبانين.. بس أنا بختار اللي بيختارني.”
بعد سنة، كنا بنصمم مشروع لقرى بيئية للعائلات الشابة. مازن بص للمخططات وقال لي: “— أنتي بتبني بيوت الناس هتعيش فيها مبسوطة.” — “عرفت إزاي؟” — “لأنك جربتي يعني إيه “بيت حقيقي”.. ويعني إيه “بيت كداب”.”
كلمت أبويا في التليفون: “— بابا.. شكراً.” — “على إيه يا ليلى؟” — “لأنك مسبتنيش في حياة مكنتش بتاعتي.”
قال: “— العدل حق يا بنتي.. خاصة لأولادي.”
صححت له بهدوء: “— ولد واحد بس يا بابا.. أنت عندك بنتك ليلى وبس.”
أجاب بابتسامة: “— عندك حق.. أنتي بنتي الحقيقية.”
أما هدى وريهام، ففضلوا عايشين في دايرة اللوم ومش فاهمين الدنيا باظت ليه. . بس دي مش قصتي.
قصتي أنا.. كانت لسه بتبدأ.

