انا وزوجي رجعنا الفندق اللي

بصيت لأمي، كانت تبكي: — سامحيني. حضنتها، وبعدها حضنت ابني، ولأول مرة في حياتي، حسيت إن فيه جزء مني رجع لي.

بعد أسابيع، ظهرت المستندات القديمة، واتكشف كل اللي حصل: الرجل اللي تسبب في اختفاء أبي وأمي اتقبض عليه، وكل حقوق العائلة رجعت لأصحابها.

أما الفندق، فقررنا نرجع له بعد سنة. دخلت نفس الأوضة اللي بدأ منها كل شيء، لكن المرة دي ماكنتش لوحدي؛ كان جنبي ابني، وأمي، وسوزان، وروبرت الحقيقي.

وقفت عند الشباك وبصيت للبحر، روبرت وقف جنبي وقال: — فاكرة أول مرة جينا هنا؟ ابتسمت: — أنا فاكرة إني كنت فاكرة إن دي أسعد ليلة في حياتي. قال: — وكانت فعلًا. بصيت له: — حتى لو ضاع بعدها أربعين سنة؟ مسك إيدي: — المهم إننا لقينا بعض قبل ما العمر يخلص.

بصيت لابني، كان بيضحك مع جدته، وساعتها فهمت إن السر اللي خافوا عليّ منه أربعين سنة ماكانش سر خيانة؛ كان سر عيلة اتفرقت، وأم ضيعت بنتها، وابن اتاخد من أمه، ورجلين عاشوا سنين يحاولوا يصلحوا خطأ ماكانش خطأهم.

 

وقبل ما نخرج من الفندق، موظفة الاستقبال القديمة وقفت قدامي، ابتسمت وقالت: — أهلًا بعودتك. ضحكت وقلت لها: — المرة دي أنا فعلًا راجعة وأنا عارفة كل حاجة. ابتسمت وقالت: — لأ يا مدام. (وبصت لابني) دلوقتي بس بدأت الحكاية الحقيقية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *