في نهاية كل شهر

في آخر ليلة في الشهر، تليفوني رن.. كانت أمي. سبت التليفون يرن لحد ما سكت.. وبعدها وصلتني رسالة: اتدفع قسط الشقة. اتمنى تكوني بخير.
ابتسمت، حطيت التليفون، وطلعت وقفت في البلكونة. على مدار عشر سنين، كنت فاكرة إن الراحة هتيجي لما عيلتي تحس باللي أنا بعمله عشانهم.. بس طلعت غلطانة.. الراحة الحقيقية جت لما بطلت أستنى منهم ده!


