بعد ٣ سنين اماني سيد
قريت الاسم.
وساعتها بدأت أفهم إن جاري القديم مش مجرد ضابط سابق.
في نفس الوقت كان أدريان بيتابع كل حاجة.
كان فاكر إن مارا اختفت من حياته.
لكن لما شاف صور عربيات الأطباء قدام بيت دانيال بدأ يشك.
سأل محاميه: “مين دانيال هايز ده؟”
المحامي سكت.
أدريان زعق: “رد!”
قال المحامي: “حضرتك متأكد إنك عايز تعرف؟”
”طبعاً.”
حط المحامي قدامه ورقة. “دانيال هايز كان واحد من أهم الضباط في جهاز أمني حساس.”
أدريان ضحك باستخفاف. “يعني إيه؟”
المحامي قال: “يعني الرجل اللي إنت طردت مراته من البيت من غير فلوس… هو نفس الرجل اللي اتكلمت عنه الصحف من عشر سنين بعد ما أنقذ مئات الجنود في عملية مستحيلة.”
أدريان وشه اتغير. “إنت بتقول إيه؟”
”والأهم…” المحامي بلع ريقه. “إنه مش فقير ولا مريض ولا عايش في البيت القديم لأنه عاجز.”
سكت. “البيت ده واجهة بس.”
أدريان قام واقف. “واجهة لإيه؟”
المحامي رد: “لأملاك وشركات وصناديق استثمار بملايين.”
وقع الكوباية من إيده.
لكن الصدمة الحقيقية جات بعدها.
لما عرف إن دانيال اشترى نسبة كبيرة من الشركة اللي أدريان كان ناوي يستخدمها عشان يهرب فلوسه.
وفي يوم دخل أدريان بيت دانيال من غير دعوة.
لاقاني قاعدة في الصالون.
بطني كانت بدأت تبان.
وقف قدامي. “إنتِ حامل؟”
رديت: “أيوه.”
بص لدانيال. “الحمل ده…”
دانيال قام.
قال وهو فاتح الباب على الآخر: “اسمي دانيال هايز.”
دخلت وأنا مش فاهمة يعني إيه عقود ولا هو عايز مني إيه.
حط الشنطة على الأرض وقال: “قبل ما تسألي أنا مين أنا هقولك حاجة واحدة بس أنا مش هلمسك ولا هطلب منك حاجة تخليكي تندمي. العرض قدامك ولو رفضتي هتخرجي من هنا زي ما دخلتي بالظبط.”
بصيت له باستغراب. “طب والعقد؟”
طلع ملف أسود وحطه قدامي. “إنت متأكدة إنك عايز تعرف؟”
”طبعاً.”
حط المحامي قدامه ورقة. “دانيال هايز كان واحد من أهم الضباط في جهاز أمني حساس.”
أدريان ضحك باستخفاف. “يعني إيه؟”
المحامي قال: “يعني الرجل اللي إنت طردت مراته من البيت من غير فلوس… هو نفس الرجل اللي اتكلمت عنه الصحف من عشر سنين بعد ما أنقذ مئات الجنود في عملية مستحيلة.”
أدريان وشه اتغير. “إنت بتقول إيه؟”
”والأهم…” المحامي بلع ريقه. “إنه مش فقير ولا مريض ولا عايش في البيت القديم لأنه عاجز.”

