بعد ٣ سنين اماني سيد

سكت. “البيت ده واجهة بس.”

أدريان قام واقف. “واجهة لإيه؟”

المحامي رد: “لأملاك وشركات وصناديق استثمار بملايين.”

وقع الكوباية من إيده.

لكن الصدمة الحقيقية جات بعدها.

لما عرف إن دانيال اشترى نسبة كبيرة من الشركة اللي أدريان كان ناوي يستخدمها عشان يهرب فلوسه.

وفي يوم دخل أدريان بيت دانيال من غير دعوة.

لاقاني قاعدة في الصالون.

بطني كانت بدأت تبان.

وقف قدامي. “إنتِ حامل؟”

رديت: “أيوه.”

بص لدانيال. “الحمل ده…”

دانيال قام.

 

قفلت معاها وأنا حاسة بنفحة رضا وراحة مفيش بعد كده. بصيت لولادي وبست راس جنا وضميتها لحضني، وبصيت لجوزي اللي كان بيبتسم لي بحب، وقولت في سري: “الحمد لله.. يمهل ولا يهمل، والكسرة اللي خططوا لها ردت في نحورهم، وعوض ربنا جه ومعاه كل الفرح والأمان اللي يستاهل الصبر”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *