انا وامى ومراتى

نهى وقفت، وبصت له بنظرة خالية من أي غل، مجرد شفقة: “تصلح إيه يا خالد؟ اللي اتكسر مبيتصلحش، والبيت اللي اتهد بكلمة “أمك” مبيتبنيش بوعودك.. إنت مش بتدور عليا يا خالد، إنت بتدور على “خدامة” تريحك وتريح أمك بعد ما تعبتم من بعض.. أنا دلوقتي حرة، ومستحيل أرجع ألبس “الخاتم” اللي كان خنقني.”
سابت ومشت وراه وهو واقف في مكانه، وحيد، عارف ومتأكد إن “كلمة أمه” اللي كانت فاكرها حصن، هي اللي هدت مستقبله، وإن اللي بيفرط في “السند” عشان “العند”، بيعيش طول عمره يدور على ضله ومش بيلاقيه. (تمت).


