اتخانقت انا ومراتي

— أنا جاية أبدأ من جديد… بس بشرط. قلت: — إيه؟ قالت: — أول ما تحس إنك هتعلى صوتك… تخرج من المكان. وأنا كمان هعمل نفس الحاجة. هزيت راسي. دخلت. ولأول مرة من أيام، البيت ما كانش فيه صريخ ولا تحدي. كان فيه اتنين اتوجعوا… واتعلموا إن الاعتذار مش ضعف، وإن الرجوع مش معناه إن اللي حصل اتنسى. ومن يومها، اتفقنا على قاعدة واحدة: الخلاف بين الزوجين ما يطلعش بره باب بيتهم… لا أم، ولا أب، ولا أخ، ولا أخت، ولا حتى رسالة واتساب وقت الغضب.
أما أمي؟ فضلت أمي زي ما هي… بس المرة دي، بدل ما أدافع عنها بالصوت العالي، بقيت أدافع عنها بأني أكون ابن يستحق التعب اللي تعبته عشانه.


