حماتي اتهمتني اني ض/ربتها هي وبنتها

وش حماتي وسها اتقلب ألوان والضحكة اللي كانت على وشهم اتحولت لرعشة خوف.. الحقيقة بدأت تبان.
أنا مكلمتهمش ولا عاتبتهم.. الصدمة كانت لسه ملجمة لساني بس عقلي كان شغال زي الساعة. طلبت من النيابة فوراً تفريغ كاميرات الصيدلية والصور جت واضحة زي الشمس وأنا واقفة بشتري الدوا في نفس وقت الج//ريمة المزعومة.
بس المفاجأة اللي هزت كيان الكل كانت لما فحصنا كاميرات المراقبة اللي قدام باب بيتي.. الكاميرات جابت حماتي وسها وهما داخلين شقتي وأنا في السوق بالنسخة التانية من المفتاح اللي عصام كان سايبه معاهم للظروف. ولما خرجوا الكاميرا جابتهم وهما شايلين كيس بلاستيك وباين منه طرف عبايتي السمراء وطرحتي الموف!
الج*ريمة مكنتش بس كده، دي كانت تدبير وتخطيط عشان يخربوا بيتي. والأدهى من كدة إن الكاميرا جابت حتة من البروفة..بقميص نرمين عادل همام كانت حماتي بتعلم بنتها إزاي تلطمها بالراحة وتجرها من شعرها عشان التمثيلية تظبط قدام الكاميرا ويحبكوا الدور عليا.
أنا ملميتش شنطي ورجعت وراه زي ما كان متخيل.. لا، أنا وقفت قدام الكل وطلبت المحامي يعمل محضر بلاغ كاذب وتزوير وشهادة زور ضد حماتي وبنتها. ودلوقتي الست الكبيرة ودلوعتها سها بالسجن، والـ 200 ألف جنيه اللي كانوا عاوزينهم عشان الجهاز هيدفعوا أضعافهم للمحامين عشان يلحقوا يهربوا من القفص.
عصام جوزي اللي صدق في الفيديو وهان كرامتي ورمى هدومي في الشارع جالي يزحف.. قاعد يترجاني أتنازل عشان أمه وأخته وعشان البيت والعيال وبيعتذر بدموع ندم مريرة بعد ما عرف إنه ظلمني وداس عليا في أكتر وقت كنت محتاجة فيه سنده.
بصيت له بكل برود وقلت له كلمتين خلصوا الحكاية: “اللي يصدق على مراته وأم عياله فيديو مفبرك ويهون عليه شرفها وأخلاقها ويطلقها في القسم مالوش عندي غير ورقة طلاقي.. أنا مش هرجع لواحد كان ممكن يشوفني ورا القضبان وهو اللي قفل الباب عليا بيده.”
أنا لسه على موقفي.. الكرامة مابتتشريش بفلوس والبيت اللي ملوش راجل يحمي مراته من أهله يبقى الهد فيه عبادة.
القضية اتحددت لها أول جلسة واسم حماتي وسها بقى مكتوب في رول المحكمة قدام الناس كلها.
نفس الناس اللي كانوا واقفين يومها يتفرجوا علي وأنا شنطي مرمية في الشارع بقوا دلوقتي بيتهامسوا: “هي طلعت واللعبة كانت متدبرة!”


